شريط الأخبار

صحافي "إسرائيلي": عباس يمارس الإرهاب الدبلوماسي

01:54 - 26 تموز / أكتوبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

شنت وسائل الإعلام العبرية، هجوماً جديداً ضد الرئيس محمود عباس تزامناً مع اجتماعاته الأخيرة في أوروبا، ودعواته الصريحة للاستمرار في مقاطعة المستوطنات "الإسرائيلية".

ودعا "غي بخور" أحد أبرز الكتاب والصحافيين في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الجمعة، المجتمع الدولي لنبذ وطرد الرئيس عباس الذي قال أنه يستخدم "الإرهاب الدبلوماسي ضد إسرائيل"، وأنه يستخدم أوصافاً مجملة للاحتيال على الرأي العام العالمي، محذرا الدول الأوروبية ودول أخرى من الاستماع للرئيس الفلسطيني، لافتاً إلى ما حصل في غزة عام 2007 وإمكانية تكراره في الضفة في حال أقيمت "دولة فلسطينية".

وطالب بخور، "إسرائيل" بتبني "الإرهاب الدبلوماسي" الذي يستخدمه الرئيس عباس، لمواجهة الحرب التي يقودها ممثلون فلسطينيون في العالم، معتبرا ذلك نوع من "الإرهاب" بعد أن فشل "الإرهاب العسكري" –وفقا لتعبيره-. مشيرا إلى لقاءات وتحركات الرئيس عباس من دولة إلى أخرى للقاء زعمائها بهدف التحريض على "إسرائيل" والإنشغال بذلك.

ويضيف: "لا نعرف لماذا يشغل أبو مازن نفسه بالتحريض، لكن من الواضح بأنه يريد ألا يكون لليهود دولة أكثر مما يريد هو دولة، وكما وضعنا حدا لإرهاب فتح العسكري لا بد من وقف إرهابها الدبلوماسي فورا".

وتابع حديثه: "في إطار ذلك الإرهاب، يزعم أبو مازن أن الدولة الفلسطينية ستكون نقية من اليهود – وهذه كلمات مغسولة لوصف تطهير عرقي شديد يجري على نحو من 700 ألف يهودي - فهل أوروبا مستعدة لطرد مئات آلاف اليهود مرة أخرى؟ وهل جون كيري مستعد لذلك؟ وماذا سيكون الفرق بين ما يفعله الأسد في سوريا وهو طرد مئات الآلاف وإبعادهم وبين ما يخطط له أبو مازن؟ إن أبو مازن يضخم ما يسميه "نكبة" لكنه هو نفسه معني بإحداث تطهير عرقي أفظع".

وختم قائلا "منذ الآن فليعلم المسؤول الفلسطيني الكبير انه سيضطر هو وسلطته أن يدفعا عن كل يهودي يترك بيته، والحديث عن عشرات مليارات الدولارات، ويجب أن يكون هذا الطلب الإسرائيلي في التفاوض، ويجب أن يدفع الفلسطينيون تعويضات أيضا عن إخلاء غزة، ففي القرن الواحد والعشرين يجب على من يطلب تطهيرا عرقيا أن يقصى ويطرد عن المجتمع الدولي، ومن يضطر إلى إخلاء بيته".

 

انشر عبر