شريط الأخبار

المالكي: لا سلام دون القدس الشرقية كاملة عاصمة فلسطين

05:04 - 23 تموز / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

أدان وزير الخارجية الفلسطيني في حكومة رام الله رياض المالكي “بشدة” تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي نيتنياهو الخاص بالقدس، والذي قال فيه مؤخرا إن “القدس ستبقى العاصمة الموحدة لإسرائيل ما دمت في منصبي”، فيما أشار المالكي إلى أنه “لا سلام دون القدس الشرقية كاملة عاصمة فلسطين”.

واعتبر المالكي في بيان صحفي أصدرته الخارجية الفلسطينية، صباح الأربعاء، أن “تصريحات نيتنياهو ضربة قاصمة للجهود الأمريكية والدولية الرامية لإنجاح المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"، وتنكر لمرجعيات المفاوضات، وتمرد على القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية”.

واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو/تموز الماضي مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، وذلك بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام، ولم يعلن رسميا عن نتائج لتلك المفاوضات.

وأشار إلى أن تلك التصريحات “تعد دعوة صريحة من رئيس الحكومة الإسرائيلية للمنظمات والتجمعات والفعاليات اليمنية الاستيطانية المتطرفة، للمضي قدماً في عدوانها التهويدي للقدس وللمسجد الأقصى المبارك”.

ولفت المالكي إلى أن “حديث نيتنياهو حول القدس بمثابة اعتراف جديد بأن الحكومة الإسرائيلية هي التي تقوم بالتخطيط والتشجيع والتمويل لكافة الأنشطة التهويدية التي تستهدف القدس الشرقية ومقدساتها، خاصةً المسجد الأقصى المبارك”.

كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية مقترح نشطاء من حزب الليكود اليميني بزعامة النائب عن الحزب “موشيه فيغلين” لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وسعيهم لإقراره  في الحكومة الإسرائيلية والكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، مشيرة في بيانها إلى أنها كانت قد حذرت كافة الجهات والمستويات السياسية والدبلوماسية، سواء العربية والإسلامية أو الإقليمية أو الدولية من هذا القرار.

واستنكر البيان تصريح “ميخائيل فوئة” مدير وحدة البحث في منظمة “القيادة اليهودية” التابعة لليكود الذي قال فيه إن “جبل الهيكل مقدس فقط لليهود، وأنه يجب إعادة السيادة كاملة لدولة إسرائيل عليه”.

و”جبل الهيكل”، حسب التسمية اليهودية، هو هيكل النبي سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.

وبين الحين والآخر، يتعرّض المسجد الأقصى إلى اقتحامات يقوم بها مستوطنون متطرفون، تحت حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية؛ مما يثير حفيظة الفلسطينيين، ويسفر عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

في ضوء ذلك، أشارت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أنها تواصل استخدام “كافة أشكال الدبلوماسية من أجل دق ناقوس الخطر في كافة الساحات والمنابر والميادين”، وتحذر كافة الأطراف من “مغبة الاستمرار في عمليات تقسيم الأقصى”، حسب البيان.

انشر عبر