شريط الأخبار

غزة: مسيرة للجهاد الإسلامي نصرة وإسناداً للأسرى المرضى

12:21 - 22 تموز / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ظهر اليوم الثلاثاء، مسيرة جماهيرية حاشدة إسناداً للأسرى المرضى في معتقلات الاحتلال "الإسرائيلي".

وشارك بالمسيرة التي انطلقت من أمام الصليب الأحمر بغزة، والى مقر الأمم المتحدة، مئات المواطنين وقيادات عدة بارزة من حركة الجهاد الإسلامي يترأسهم القيادي أحمد المدلل (ابو طارق)، ورفع المشاركين في المسيرة اليافطات التي تندد بسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى، ورددوا شعارات حماسية تطالب المقاومة بضرورة تفعيل أدواتها لرفع الظلم الواقع على الأسرى.

واستنكر القيادي المدلل صمت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان تجاه الجرائم التي ترتكبها مصلحة السجون بحق الأسرى المرضى والاستمرار في سياسية الإهمال الطبي، مؤكداً أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى المرضى ترقى لـ"جرائم الحرب المنظمة".

وقال القيادي المدلل :"على مؤسسات حقوق الإنسان الوقوف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات "الإسرائيلية" خاصة المرضى منهم، وضرورة إنصاف الأسرى وفضح جرائم الاحتلال لا التستر عليها".

ودعا المدلل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده إلى ضرورة إسناد الأسرى المرضى والانتفاض في وجه الاحتلال "الإسرائيلي" مستخدما بذلك جميع الأدوات، مطالباً المقاومة الفلسطينية بضرورة تفعيل أدواتها ضد الاحتلال لتحرير الأسرى.

وقال :"حركات المقاومة عليها أن تفعل أدواتها، وعليها استخدام إستراتجية خطف الجنود، حيث أنها الأداة الأكثر إيلاماً للعدو الإسرائيلي والوسيلة الأنجع لتحرير الأسرى".

ودعا المدلل الشعوب والحكومات العربية والإسلامية بضرورة الوقوف عند مسؤولياتها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وخاصة قضية الأسرى في سجون الاحتلال حتى تحريرهم.

من جانبه أوضح ياسر مزهر ممثلاً عن مهجة القدس أن مصلحة السجون تمارس سياسة الإهمال الطبي بشكل منظم، حيث عدم الفحص الدوري للأسرى كما هو منصوص بالاتفاقيات الدولية، والتسويف في إنزال الأسير لما يعرف بالعيادة.

وقال مزهر :"من ضمن سياسة الإهمال الطبي وصف الماء والاكامول لعلاج معظم الأوجاع، وان الممرض الذي يقوم بالإشراف على الحالات المرضية عند الأسرى غالباً ما يكون سجاناً إسرائيلياً ولا دخل له بالطب، علاوة على التسويف والمماطلة في الفحص والنزول إلى العيادة ما جعل المرض يستشرى في أجساد الأسرى".

ومن نتائج سياسة الإهمال الطبي ذكر مزهر إحصائيات دقيقة تتعلق بالأسرى المرضى حيث أن 1400 أسير مريض، وإصابة عشرات الأسرى بمرض السرطان، وحوالي 20 أسير يقبعون الآن في مشفى سجن الرملة، وانتشار أمراض عدة داخل السجون من بينها الوبائية كـ"الكبد الوبائي".

وحملت مهجة القدس الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، مناشدة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم.

وناشدت المؤسسة منظمة الصحة العالمية بضرورة تفعيل لجنة تقصي الحقائق التي أقرتها في عام 2010م، لزيارة السجون والنظر في ملفات الأسرى المرضى.

وطالبت المؤسسة الكل الفلسطيني رسمياً وتنظيميا ومؤسساتياً بتفعيل قضية الأسرى وخاصة المرضى، وتشكيل رافعة ضغط على المجتمع الدولي كي يقف عند مسؤولياته ويوقف الانتهاكات الحاصلة بحق أسرانا.

تصوير/ داوود ابو الكاس
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد
-
مسيرة للجهاد

 يتبع ..

 

انشر عبر