شريط الأخبار

الجهاد:دماء الشهيد عاصي دليلٌ على حيوية المقاومة في الضفة وصلابتها

11:22 - 22 تشرين أول / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم، أن دماء الشهيد محمد عاصي الذي اغتالته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بعد محاصرته في بلعين غرب رام الله بالضفة المحتلة، تثبت حيوية المقاومة وصلابتها في وجه العدوان والملاحقة والتآمر، في محاولةٍ يائسة لإخماد حالة الاشتباك الآخذة في التصاعد في وجه المحتل الغاصب.

وأوضحت حركة الجهاد في بيان صحفي، تلقت "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية "نسخة عنه، أن القائد المجاهد محمد رباح شكري عاصي (24 عامًا) من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله وسط الضفة، ترجل بعد خوضه اشتباكًا مع قوة خاصة من جيش الاحتلال، خلال تحصنه في إحدى المغارات بالقرب من قرية كفر نعمة، حيث رفض تسليم نفسه مُؤثِرًا المواجهة والاشتباك ليرتقي شهيدًا كما كان يتمنى.

وأضافت، أن أهالي بيت لقيا عهدوا هذا الشاب مقدامًا جسورًا كما إخوانه المجاهدون، فليس غريبًا عليه أن يهب منتفضًا للدفاع عن شعبه، لاسيما خلال العدوان الذي تعرضت له غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، مربكًا بذلك كيان الاحتلال، ولاجمًا عنجهيته.

وقالت الحركة:"حُقَ لأهالي رام الله ببلداتها وقراها، وأبناء شعبنا في الضفة وعموم فلسطين المحتلة، أن يفتخروا بهذا البطل الذي عمّد بدمائه الزكية طريق الجهاد والمقاومة، وصوّب لنا في هذه الأوقات البوصلة نحو فلسطين كل فلسطين".   

وتابعت، أن عاصي ترجل اليوم على خطى من سبقه من قادة: عصام براهمة، رياض خليفة، محمد أيوب سدر، محمود طوالبة، رياض بدير، أسعد دقة، أيمن دراغمة، حمزة أبو الرب، لؤي السعدي، نعمان طحاينة، طارق أبو غالي، محمد رجب السعافين، عبد الله السبع، وغيرهم ليثبت صوابية المسار الجهادي، الذي أرساه فرسان معركة الشجاعية قبل ستةٍ وعشرين عامًا.     

وتابع البيان: أن محمد ترجلَ في شهر تشرين الشهادة، وموعد المجاهدين فيه مع ربهم، ليصد بجسده الطاهر باسم أهالي الضفة الذين تجتاح آليات الاحتلال العسكرية مدنهم وضواحيها من القرى والبلدات، القتل والاعتقال وملاحقة كل من يقاوم أو من يمد يد العون للمجاهدين.

وزفت حركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير أمتنا وشعبنا الشهيد القائد المجاهد الذي انضم اليوم لقافلة شهداء المجد في تشرين البطولة والدم، معاهداً الله أولًا، وأرواح الخالدين فينا أن نكون الأوفياء لدماء الشهداء الزكية ولوصاياهم، وأن نواصل طريق ذات الشوكة حتى ننال إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

انشر عبر