شريط الأخبار

تفاصيل جديدة عن نفق حماس الذي اكتشفه الاحتلال

09:00 - 21 حزيران / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

أظهرت أرقام وصفت بـ "المذهلة" نشرها د.هشام المغاري المختص بالشئون الأمنية والإستراتيجية، مدى القدرة الكبيرة لدى المقاومة الفلسطينية على استغلال كافة العوامل الممكنة لتغيير معادلة "المواجهة غير المسبوقة" مع الاحتلال الإسرائيلي الذي انتابته حالة من الذهول جراء اكتشاف نفق لحماس شرق خانيونس وصف بأنه الأطول والاضخم.

وحسب تقارير الجيش "الاسرائيلي" فان العمل بالنفق استمر نحو عامين وأنه كان مُعدا لتنفيذ عمليات كبيرة منها خطف جنود "إسرائيليين" وذهب العديد من المحللين العسكريين "الاسرائيليين" على القنوات العبرية  للقول أن حماس كانت تخطط لاحتلال مناطق قريبة من حدود غزة من خلال إدخال العشرات من عناصرها عبر ذاك النفق إلى المستوطنات القريبة.

النفق في ارقام!

وكشف د.المغاري، عن معلومات جديدة حول النفق المكتشف والذي أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس مساء أمس الأحد مسئوليتها عنه، وقالت أنه جزء من إستراتيجيتها لخطف مزيد من الجنود "الإسرائيليين" ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

حيث يتبين من المعلومات التي نشرها المغاري مدى القلق وحالة الذهول التي سيطرت على قادة الجيش "الإسرائيلي" مع الإعلان عن اكتشاف النفق الذي زاره كبار قادة الجيش وبدأوا من أمامه اطلاق عبارات التهديد والوعيد ضد كل من يعمل في تلك الأنفاق.

وحسب المغاري فان طول النفق بلغ نحو (2500) متر، بينما يقدر عرضه بحسب الفيديو الذي ظهر في وسائل الإعلام العبرية بنحو (1.2) مترا وارتفاعه نحو (2.2) مترا شاملا سمك الجدران الخرسانية.

بينما يبلغ حجم النفق نحو (6600) متر مكعب، بما يعني أن كمية الرمال التي تم إخراجها منه تعادل (365) شاحنة". مضيفا "لك أن تتخيل أن كمية الحفر تعادل نحو (660) ألف دلو من الرمال، بما يساوي ثلثي مليون دلو".

مشيراً الى أن كل ذلك يتم حفره تحت الأرض ونقله يدوياً أو بواسطة معدات ميكانيكية بسيطة، لافتا إلى أن كل دلو منها يتحرك تحت الأرض مسافة متوسطها (1250) مترا.

ويتابع بالقول " لو كان المقاوم يحمل في كل مرة (عشرة دلاء) بواسطة آلة ميكانيكية بسيطة، يكون مجموع المسافات التي قُطعت لنقل كمية الرمال ذهابا وإيابا وإخراجها إلى خارج النفق من جهة خانيونس نحو (165 مليون متر)، أو (165 ألف كيلو متر)". وهو ما يعادل طول البحر الأحمر نحو (80 مرة)، أو طول المسافة بين رفح والقاهرة نحو (400 مرة)".

ويتابع قائلا "لقد تم كساء النفق ببلاطات من الخرسانة المسلحة، ولو افترضنا أن عرض البلاطة الواحدة يبلغ (50) سم، فإن رجال المقاومة يكونون قد استخدموا نحو (15) ألف بلاطة للجدران والسقف، كلها تم نقلها إلى داخل النفق مسافة متوسطها (1250) متر، أي أن المسافة التي تم قطعها لنقل البلاطات ذهابا وإيابا تبلغ نحو (18 ألف) كيلو متر، وهي تعادل طول البحر الأحمر نحو (9) مرات، أو طول المسافة بين رفح والقاهرة نحو (46) مرة، فضلاً عن أعمال الحفر والتركيب".

المصدر: القدس دوت كوم

انشر عبر