شريط الأخبار

الأسماء لم تُحدد بعد.. الثلاثاء المقبل موعد الإفراج عن 30 أسيراً

12:30 - 21 كانون أول / أكتوبر 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم


نسب موقع "واللا" الاخباري العبري إلى مصادر فلسطينية و"إسرائيلية" متطابقة، قولها أن الدفعة الثانية من أسرى المؤبدات والبالغ عددهم 30 أسيراً سيتم إطلاق سراحهم يوم الثلاثاء الموافق الـ29 من تشرين أول الجاري.

وأشار الموقع إلى أن القائمة الرسمية التي تتضمن أسماء المحررين الموعودين لم تنشر بعد.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال أطلقت سراح 26 أسيراً من بين الأسرى الـ 104 الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم على دفعات منذ انطلاق المفاوضات في شهر آب الماضي.

وكان وزير الأسرى و شؤون المحررين في حكومة رام الله عيسى قراقع، توقع في تصريح سابق له لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن يتم الإفراج عن الدفعة الثانية من الاتفاق في 29 أكتوبر_تشرين أول المقبل، حيث من المقرر الإفراج عن 28 أسيرا، من أصل 104 لم تحدد أسمائهم حتى اللحظة.

وقلل قراقع، من تأثير الاحتجاجات التي يخوضها أهالي القتلى العمليات الفلسطينية ضد الحكومة الإسرائيلية للضغط عليها لمنع إطلاق الدفعة الثانية من قدامى الأسرى و المقررة في نهاية أكتوبر القادم.

و قال قراقع:" هذا أتفاق سياسي ملزم و بدون ذلك لما بدأت المفاوضات بين الجانبين فالإتفاق كان على أساس عدم بدء المفاوضات إلا بعد الإفراج عن الأسرى القدامي في أربعة دفعات.

و كانت عائلات القتلى نظموا حملة إعلامية تحت عنوان " هناك تقدم في الإرهاب، أوقفوا إطلاق سراح المخربين"، وطالبوا خلالها الحكومة الصهيونية بإعادة النظر في قضية إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وذلك في أعقاب مقتل جنديين إسرائيليين الأسبوع الماضي.

و قال قراقع إن الحكومة الإسرائيلية في حال خضوعها لأصوات يمينية هنا أو هناك و عطلت الإفراج عن الأسرى، ستكون بمثابة من يتنصل من اتفاق ملزم عليها.

و تابع قراقع:" لا أتفاجأ بمثل هذه الحركات و سبق أن كان هناك تحريض في مرات سابقة من قبل الإسرائيلين ضد الأسرى و لكن هذا الإتفاق لا يمكن التراجع عنه فهو إتفاق ملزم بموافقتها و برعاية أمريكية كأساس للعودة للمفاوضات بمعنى أن كان هناك أي عقبة بالإفراج ستؤثر على الوضع السياسي بشكل عام.

ويأتي استحقاق إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى في ظل معارضة "إسرائيلية" رسمية وشعبية حيث رفع العديد من أعضاء الكنيست مطالبتهم المكتوبة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعدم إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى رداً على التصعيد الأمني الأخير في الضفة الغربية حسب زعمهم.

انشر عبر