شريط الأخبار

30 شركة تمنح "كوبونات" ذبح "وهمية" للحجاج

01:57 - 16 آب / أكتوبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

وقع المئات من الحجاج "ضحية" بعض الشركات الوهمية التي تعطي "كوبونات" وسندات غير حقيقية لقاء دفع قيمة الأضحية خلال موسم الحج.

ووفقا لصحيفة الشرق، انتقد رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي عدداً من الشركات الوهمية التي تقوم بإيهام الحجاج بالذبح عنهم وذلك من خلال سماسرة يترددون على الحجاج في المسجد الحرام وإعطائهم إيصال تسلم المبالغ وبالتالي يكون الحاج قد برأ ذمته من ذبح الهدي يوم العيد.

وقال "مع الأسف إن هؤلاء من السماسرة الذين يحملون أسماء شركات وهمية وهم بطبيعة الحال من ضعفاء النفوس ووصل عددهم هذا اليوم إلى أكثر من 30 شركة وهمية. أحضر لنا الحجاج أوراقاً وهمية بأسمائها، وقمنا بدورنا بتحويلها إلى الجهات الأمنية".

وأضاف الدكتور أحمد "هناك توجهات للبنك بسعودة المجازر التابعة للبنك"، وقال إن البنك يرحب بجميع طلاب كليات الطب البيطري من السعوديين للإشراف على الذبائح والاستفادة من المبالغ التي يدفعها البنك للمقاولين الذين يصل عددهم إلى 8 مقاولين لإحضار "الجزارين" لذبح الأضاحي.

وقال "نحتاج إلى أكثر من 800 بيطري سعودي بينما لا يصلنا سوى 200 طبيب بيطري سعودي"، لافتا إلى أن هذا العام حدد البنك جنسيتين من الجزارين كان للمصريين النصيب الأكبر فيما حل الأتراك في المرتبة الثانية.

وأشار الدكتور أحمد محمد علي إلى أن انخفاض أعداد الحجاج لهذا العام أدى إلى إنخفاض المبيعات في البنك من الأضاحي التي يبلغ سعر الأضحية الواحده 490 ريالاً. مشيراً إلى أن مبيعات العام الماضي قاربت المليون رأس.

فيما توقع أن تصل مبيعات هذا العام إلى 800 ألف رأس فقط، مرجعاً الأسباب إلى الذبح العشوائي في نواحي العاصمة المقدسة. وقال إن البنك من خلال المجازر استفاد من بقايا الأضاحي من الجلود والعظام وذلك لاستخلاص مادة الجيلاتين التي يتم استخدامها في الطب والغذاء.

وبيّن الدكتور أحمد أن الطاقة الاستيعابية التي يعمل بها البنك تكفي لجميع الحجاج لعدة سنوات قادمة، منوهاً بعدم وجود نيّة لفتح مجازر جديدة. ومبيناً أن البنك خصص 10 مواقع لتوزيع الأضاحي على فقراء مكة بالإضافة لتوزيع الباقي على أكثر من 26 دولة خارجية.

انشر عبر