شريط الأخبار

موسم قطف الزيتون إنتاج متوسط ونسبة زيت أعلى وفتح باب الاستيراد

08:27 - 12 حزيران / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكدت وزارة الزراعة بالحكومة الفلسطينية بغزة، أن انتاج موسم قطف الزيتون لهذا العام متوسط، ويجري تعويض النقص عن طريق الاستيراد من الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح المهندس محمد أبو عودة  رئيس قسم البستنة الشجرية بالوزارة، خلال افتتاح الوزارة لموسم قطف الزيتون، أن إنتاج هذا العام من الزيتون يعتبر متوسط، نظراً لعدة أسباب، أهمها ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة) وهي ظاهره فسيولوجية موجودة  في أصناف الفاكهة، ولكنها تظهر في الزيتون بشدة، وهي أن يكون إنتاج الشجرة جيد لعام والعام التالي يكون أقل من العام السابق.

وأشار، إلى اختلاف الظروف الجوية من ارتفاع لدرجات الحرارة وانخفاض لها وهبوب الرياح أدي إلى  ضعف عمليات التلقيح وإسقاط الأزهار العاقدة وأيضاً عدم اهتمام بعض المزارعين بالعمليات الزراعية من (ري-تسميد- مكافحه أمراض-تقليم ).

وأكد أبو عودة أن محصول الزيتون يعتبر من أعمدة الاقتصاد الزراعي في فلسطين وتعتبره وزاره الزراعة من المحاصيل المقاومة لأنه لا يحتاج إلى متطلبات إنتاج عالية ويتحمل ملوحة المياه مقارنة بأشجار الفاكهة الأخرى.

وبين أبو عودة أن المساحات المزروعة في القطاع حوالي 36450 دونم منها 21550دونم مثمر و14900دونم غير مثمر.

وتوقع رئيس قسم البستنة الشجرية إنتاج الدونم  لهذا العام حوالي 0.5 طن/دونم وإجمالي الإنتاج المتوقع من الزيتون في القطاع حوالي 10015طن زيتون، وأن الفجوة في الزيت حوالي 40-50%  وسيتم تعويض هذه النسبة عن طريق الاستيراد من الضفة الغربية.

وقال:"بالفعل قمنا بفتح باب الاستيراد من الضفة الغربية لإدخال زيتون ويتم عصره في معاصر القطاع أو زيت زيتون جاهز للاستهلاك  مع العلم إن إنتاج الضفة الغربية ضعيف مثلنا تماما وقد تم بالفعل  إدخال كميات من الزيتون والزيت".

وذكر أبوعودة أن الأصناف المزروعة في قطاع غزه ثلاثة أصناف رئيسة هما سري-شمالي –k18  أما بالنسبة لصنف السري فثماره تستخدم للتخليل وأيضا لاستخراج الزيت منها ويعتبر من أفضل الزيوت وهو مرغوب لدي المستهلك ولكن إنتاجه لهذا العام ضعيف.

أما الصنف الثاني هو صنف الشمالي، وتستخدم ثماره فقط في استخراج الزيت ونوعيه زيته جيده ويأتي في المرتبة الثانية ويتميز هذا الصنف بارتفاع نسبه الزيت في الثمار عند العصر وأيضا إنتاجه ضعيف لهذا العام إما الصنف الثالث فهو k18 وتستخدم ثماره في استخراج الزيت فقط ويتميز بأن زيته خفيف وغني بالعناصر الغذائية و إنتاجه متوسط لهذا العام ويعاب علي هذا الصنف استهلاكه لكميات من المياه بعكس الأصناف السابقة

وحسب أبو عودة، فيوجد أصناف محلية أخرى مثل ضهير وأبو سنقار وهي موجودة في منطقة رفح وأصناف أخري عالمية ولكن بمساحات قليله مثل اربيكون –منزيللوا- كلاماتا، موضحاً أن ارتفاع نسبه الزيت في الزيتون المعصور وصلت نسبته إلى حوالي 20-25% وهي في زيادة وذلك لوجود لعلاقة العكسية ما بين الإنتاج ونسبه الزيت وكبر الحجم للثمار  تعتبر هذه نسبه مبشرة.

وبين رئيس قسم البستنة الشجرية أنه بالنسبة لثمار التخليل يوجد بها اكتفاء ذاتي أما للزيت فاحتياج قطاع غزه أما الفجوة ستكون في الزيت حيث أن استهلاك الفرد حوالي 15كجم من الزيتون بمعدل 3كجم زيتون و2كجم زيت.

ولفت المهندس رشيد مطر إلى أنـه يوجد في قطاع غزة حوالي 23 معصرة موزعة في محافظات غزة ويوجد ثلاث أنواع من المعاصر منها القديمة التي علي تعمل علي الحجر  ومنها النصف اتوماتيك التي علي قف والنوع الثالث الأخير الاتوماتيك وهي معاصر حديثه وجيده.

وتقوم وزاره الزراعة- حسب مطر- بمراقبة هذه المعاصر عن طريق تشغيل مهندس زراعي مختص في كل معصرة لإرشاد المزارعين وأصحاب المعاصر وتسجيل البيانات لحصر كميات الزيتون المعصور ونسب وكميات الزيت الناتجة.

وبين أن هذه البيانات تساعد الوزارة في رسم سياستها واتخاذ القرارات المناسبة بخصوص هذا الموضوع.

وأوصى المزارعين بالالتزام بطريقة القطف السليمة لثمار الزيتون، ومواصفات الزيتون الصالح للعصر، والطريقة المثلى لنقل الزيتون للمعصرة، داعياً أصحاب المعاصر الالتزام بتعليمات الوزارة من تنظيف للمكينات ورفع كفاءة العمل..

من ناحيتهم، أكد مزارعون تراجع إنتاج العام الحالي إلي النصف وأن أسعار الزيت والزيتون ستكون مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة.

 

انشر عبر