شريط الأخبار

من سيخلف ليبرمان في منصب رئيس "لجنة الخارجية و الأمن" في الكنيست؟

02:47 - 11 تشرين أول / أكتوبر 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

تساءلت صحيفة معاريف اليوم الجمعة ، من هي الشخصية التي ستخلف افيغدور ليبرمان في منصب رئيس "لجنة الخارجية والأمن" في الكنيست ، مشيرة الى أن جميع اعضاء الكنيست يتطلعون للمنصب مع إقتراب شهر نوفمبر المقرر فيه حسم المصير السياسي لليبرمان بعد نشر الحكم في قضية الفساد المنسوبه له.

ووفقاً للصحيفة ، جميع التطورات القضائية حول قضية "بيلاروس" المنسوبة لليبرمان ، تشير الى أنه من غير المتوقع بقائه في منصبه كرئيس "للجنة الخارجية والأمن" ، وفي حال سمحت المحكمة له بالعودة الى الحياة السياسية ، سيكون بانتظاره منصب وزارة  الخارجية المحفوظ له بناء على الاتفاق الائتلافي بين حزبه إسرائيل بيتنا وحزب الليكود الحاكم.

وتتنافس اليوم ثلاثة أحزاب في الكنيست على هذا المنصب ، وهي حزب "إسرائيل بيتنا"، وحزب الليكود، وحزب "يش عتيد / هناك مستقبل"، وذلك نظراً للأهمية الامنية الفائقة لهذا المنصب وحساسة المهمة التي يشرف عليها.  

ويرى اعضاء حزب "إسرائيل بيتنا" أنه من المفترض أن يبقى المنصب بحوزة حزبهم في حال عودة ليبرمان الى الحكومة ، وبالمقابل قال عضو في حزب "يش عتيد/هناك مستقبل"، انه ليس هناك سبب يمنع من منحهم هذا المنصب.

ويرشح حزب "يش عتيد" رئيس قائمة حزبه في الكنيست "عوفر شيلح" لتولي المنصب ، معتبراً انه الشخص المناسب ، ومن ناحية أخرى قال مسؤولون كبار في حزب الليكود أن المنصب يجب أن يُسند لهم.

وفي ذات الصلة يعتبر عضو الكنيست ورئيس الائتلاف الحكومي "يريف ليفين"، والذي شغل في السابق رئيس اللجنة، وعضو الكنيست "تساحي هنغبي" لهم الحق في رئاسة اللجنة لولية ثانية.

الى ذلك أكدت مصادر في محيط رئيس الحكومة الاسرائيلية أمس ، أن نتنياهو لا يريد منح هذا المنصب لحزب يش عتيد وهو لا يرغب في منحهم موطئ قدم في المجال السياسي الأمني ، وعلى هذا هو ينوي الاصرار على ضم المنصب الى حزبه.

وينسب إلى ليبرمان ارتكاب مخالفات تتعلق بإساءة الائتمان، في قضية تعيين السفير الأسبق في بيلاروس، وكان ليبرمان استقال من وزارة الخارجية بعد أن أعلن المستشار القانوني للحكومة عن نيته تقديم لائحة اتهام ضده.

انشر عبر