شريط الأخبار

وأنت في بيتكـ.. اشترٍ منزلاً أو بعْ أثاثاً لا تستخدمه..!

11:52 - 10 حزيران / أكتوبر 2013

غزة - (خـاص) - فلسطين اليوم

بضغطة زر أصبح بإمكانك شراء منزل أو بيع أرض، أو الحصول على مستحضر تجميلي، وشراء ملبوسات ذات طراز خاص، وذلك من خلال التسوق عبر مواقع الكترونية انتشرت في الآونة الأخيرة على مستوى فلسطين وفي قطاع غزة تحديداً.

فالبيع والشراء لم يعد مقتصراً، على الذهاب للمحلات التجارية والبحث الطويل عن بضائع ومشتريات عديدة، فالانترنت أصبح يقرب الأشخاص وكذلك ما تريد أن تتسوقه، أو البحث عن محلات قد توصلك لمطلبك بكل سهولة.

مواقع متخصصة للبيع عبر الانترنت وأخرى تهدف لعرض السلعة، بمختلف أنواعها، حيث يقوم البائع بعرض سلعته وإدراج السعر المطلوب فيها، ووسيلة اتصال به في حال رغب أحدهم بشراء ما يلزم، حتى أن بعض المواقع باتت تبيع مشتريات مستهلكة ومستخدمة.

سامي سمارة (28 عاماً) من مدينة غزة، يشير في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أنه يحرص على متابعة بعض المواقع المتخصصة في عرض السلع وبيعها عبر الانترنت، حيث يسعى لشراء منزل، ويجد ضالته في هذه المواقع التي تدله على بعض الباعة.

وأضاف، أن هناك سماسرة وتجار وأصحاب محلات تجارية يشاركون في هذه المواقع ويعرضون خدماتهم للمواطنين، كما أن أي مواطن يمكنه البحث عما يريد أو على الأقل الإطلاع على ما هو متواجد في السوق المحلية.

الطالبة الجامعية سحر الشيخ، وجدت في أحد المواقع ضالتها، فخلال مطالعتها عبر صفحات الانترنت شاركت في موقع يقوم بعرض السلع والمنتجات عبر موقع متخصص فقط على الانترنت وله يوجد له فرع في أي مكان، ويتم البيع عبر اتصال هاتفي بعد رؤية السعر والمنتج عبر الموقع.

الشيخ توضح لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن هذه الطريقة تريحها في بعض الأوقات من البحث المتواصل عبر المحلات التجارية، وتصل إليها بسهولة، خاصةً بعض الأدوية والمستحضرات التجميلية الخاصة والمستوردة من الخارج.

وبينت، أنها وجدت أن العديد من أصحاب المحال يقومون بتوزيع عناوين لمواقعهم الالكترونية وعنواينهم عبر الفيس البوك لضمان انتشارهم والإعلان عن منتجهم بطريقة أسهل وأسرع بالنسبة  لهم.

الشابة نسمة صاحبة أحد المواقع التي تقوم ببيع منتجاتها عبر الانترنت، تقول لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أنها لجأت لعرض سلعتها عبر الانترنت نظراً لسهولة الطريقة، وسرعة انتشارها، وقلة تكاليفها، مشيرةً إلى أن الوصول للمنتجات أصبح سهلاً بعد أن انتشرت بطريقة الدعاية للزبائن خاصةً الفتيات.

وأوضحت، أنها تختار منتجاتها المتعلقة بالمستحضرات الطبية من خلال استيرادها من الخارج بشكل شخصي، وليس عن طريق التجار وهو أمر ميز من منتجها عن باقي المنتجات الأخرى، مشددةً على أن التميز وقيمة السلعة هو عامل أساسي في رواجها.

وبينت، أن منتجها يصل للزبون عبر شاب يقوم بتوصيل المنتج، الذي يتم بيعه واختياره عن طريق الموقع الالكتروني لمكان تواجد المشتري سواء المكتب أو المنزل أو المكان الذي يريد توصيل الطلب له.

من ناحيته، رأى الخبير الاقتصادي حامد جاد ، أن التسوق عبر الانترنت طريقة حديثة ومجدية تصل لأكبر شريحة ممكن من المشترين، عبر تسويق المنتج من خلال الإعلانات الالكترونية، أو إرسال رسائل عبر شركة جوال.

وعزا في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، لجوء الكثير لهذه الطريقة، إلى ارتفاع أثمان الإعلانات المكتوبة والمرئية، وانتشارها الواسع وقلة تكلفتها عن النشر والإعلان عبر وسائل أخرى، حيث تصل لشريحة واسعة وفئات مختلفة، عبر مواقع عبر الانترنت أوصفحات الفيس بوك.

وأضاف، أن هذه الطريقة لها مردود مادي جيد، وتشمل خدمة الوصول للمنازل، الأمر الذي يعد تطوراً لافتاً للتسويق، نظراً للانتشار الواسع للانترنت، واهتمام الغزيين فيه.

واعتبر جاد، أن التسوق عبر الانترنت يسهم في العملية الاقتصادية كحركة تجارية، حيث تزيد من المبيعات لصاحب السلعة والمسوق لها.


 

 

انشر عبر