شريط الأخبار

تصريحات نتانياهو حول "الجينز في إيران" تثير سخرية الاعلام العالمي

06:31 - 08 تشرين أول / أكتوبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

تعرض رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لموجة من السخرية والانتقادات اللاذعة في وسائل الاعلام العالمية بعد تصريحاته غير المحسوبة خلال مقابلة مع BBC الفارسية والتي وجه فيها رسالة الى الشباب الايراني قائلاً: "لو كانوا احرارا للبسوا الجينز واستمعوا الى الموسيقى الغربية وشاركوا في انتخابات حرة".

وانضمت الصحف العالمية الى ما سمي ب"حملة احتجاج الجينز الايرانية" ضد نتنياهو بعد ان تحول تفوه نتنياهو بخصوص لبس الايرانيين لسراويل الجينز الى موضوع للسخرية على مستوى العالم، كما نقلت صحيفة "معاريف" في موقعها على الشبكة، اليوم الثلاثاء.

الحملة التي بدأها شبان ايرانيون، بردود فعل تسخر من اقوال نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي، الذي ادعى ان نظام بلادهم يمنعهم من لبس سراويل الجينز، انضمت اليها لاحقا الصحف العالمية وبينها "الغارديان" و"نيويورك تايمز" التي حملت عناوين ناقدة وكاركاتيرات لاذعة.

"نيويورك تايمز" اقتبست اقوال نتنياهو، الذي حاول الاسبوع الماضي شن حملة ضد القيادة الايرانية، خلال مقابلة مع "بي بي سي" الفارسية متوجها للشباب الايراني بالقول،  لو كانوا احرارا للبسوا الجينز واستمعوا الى الموسيقى الغربية وشاركوا في انتخابات حرة.

وقالت الغارديان تحت عنوان "سقطة ازياء"، المشكلة ان نتنياهو لا يعرف ان الشباب الايراني يلبس الجنز ويستمع الى اللموسيقى الغربية

الا ان العاصفة الحقيقية دارت في الفيسبوك وتويتر، حيث قام عشرات الشبانن الايرانيون بنشر صورهم وهم يلبسون الجينز، في حين كتب احد المشاركين الى جانب دكان تبيع سراويل الجينز، هذه دكان لأسلحة الدمار الشامل، بينما نشر اخر صورته وهو يلبس الجينز ويسمع الموسيقى الغربية بواسطة "الاي باد".

وتعليقا على ما قاله نتنياهو حول المتظاهرة ندى اغا سلطان، التي قتلت في المظاهرات التي اعقبت الانتخابات وتحولت الى رمز للاحتجاجات، تعليقا على قوله انه راها تلفظ انفاسها الأخيرة، كتب احد المشاركين، ما لم يره نتنياهو هو انها كانت تلبس الجينز.

بالمقابل هناك من تناول الموضوع من زاوبة اخرى وتساءل، لماذا يرى نتنياهو بالجينز رمزا للتقدم الاجتماعي، بينما علق مشارك اجنبي قائلا، اذا كانت المخابرات الاسرائيلية لا تعرف ان الايرانيين يلبسون الجينز ويسمعون الموسيقى الغربية فلا قيمة لمعلوماتهم المتعلقة بالذرة الايرانية.

انشر عبر