شريط الأخبار

العمليات تزداد و"إسرائيل" تتحسب من انتهاء التهدئة في غزة

05:21 - 08 حزيران / أكتوبر 2013

(غزة- خاص) - فلسطين اليوم

أكد المختص في الشأن الإسرائيلي أكرم عطا الله، أن الجيش الصهيوني عينه هذه الأيام على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة "سوريا ولبنان" وليس معنياً بالتصعيد مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح عطا الله في تصريح لـ"فلسطين اليوم"، مساء الثلاثاء، أن دوائر المراقبة وأجهزة الاستخبارات لدى الجيش الصهيوني ترصد كافة العمليات في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث رصدت هذه الأجهزة الصهيونية ارتفاع في العمليات ضد الجنود الإسرائيليين خاصة في الضفة الغربية.

وكانت الضفة الغربية المحتلة قد شهدت تصاعداً في العمليات ضد الجنود الصهاينة خاصة بعد عملية قنص أحد الجنود الصهاينة في مدينة الخليل فيما عرف بعد ذلك بعملية القنص، وتبعها قنص مستوطنة بمستوطنة "بساغوت" القريبة من مدينة البيرة قرب رام الله.

وبين عطا الله، أن استعراض طائرات الاحتلال الإسرائيلي في سماء غزة هذه الأيام دليل على خوف الاحتلال الإسرائيلي من تدحرج الأمور لوقع حرب بين المقاومة في غزة والاحتلال الصهيوني تنذر بإنتهاء التهدائة.

وشدد المختص في الشأن الإسرائيلي، على أن الجيش الصهيوني دائماً يتدرب لخوض معركة جديدة من الحروب ضد المقاومة العربية إما في فلسطين أو لبنان.

فيما قال قائد هيئة الأركان العسكرية "الإسرائيلي" العميد بيني غينس بأنه في كل لحظة يمكن أن تندلع حرب على كل الجبهات ونحن نستعد لحدوث ذلك ويجب علينا أن نكون على أهبة الاستعداد.

وأضاف المختص عطا الله :"الاحتلال الإسرائيلي يقول:"أن حزب الله أصبح مستعداً لخوض أي حرب قادمة ضدنا نتيجة الخبرة التي اكتسبها ميدانياً خلال السنوات الماضية والتي منحته الكفاءة العالية في مقابل جيش لم يكتسب تلك الخبرة منذ سنوات"

ويخشى غينس في حال وقعت الحرب من هجوم يستهدف المنشآت الحيوية لـ"إسرائيل" مثل شركة الكهرباء أو المصارف البنكية، الأمر الذي سيشوش الحياة لذلك علينا أن نكون مستعدين فلدينا ألوية عسكرية تعرف جيداً المناطق الجغرافية في الشمال والجنوب مدعومة بأسلحة متطورة ومعلومات استخباراتية كما يقول.

وكانت المقاومة الفلسطينية بغزة في كانون أول 2012 قد لقنت العدو الإسرائيلي درساً كبيراً في فنون القتال خلال ثمانية أيام فقط بضرب "تل أبيب" التي يعتبرها الصهاينة قلب "إسرائيل" حيث أطلقت عليها سرايا القدس اسم "السماء الزرقاء".

انشر عبر