شريط الأخبار

الهندي: يدعو لمصالحة وحوار جاد بدون وسطاء لبناء استراتيجة وطنية لمواجهة العدو

05:34 - 04 تموز / أكتوبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

دعا الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إلى مصالحة حقيقة وجادة ومباشرة لا تتأخر ولا توظف لخدمة المسيرة السياسية وإنما توظف لبناء مشروع وطني حقيقي يحافظ على الثوابت والأقصى ويحافظ على أحلام ووصايا الشهداء وأحلام الأسرى الذي يقضون زهرة عمرهم في سجون الاحتلال .

ودعا الهندي في كلمته خلال مهرجان لحركة "حماس" بعنوان لبيك يا أقصى في ذكرى تحرير القدس للذهاب إلى حوار جاد وحقيقي دون أي وسطاء يكون هدفه استعادة الوحدة الفلسطينية وبناء استراتيجية وطنية تعقد الامل على الاستمرار في الاشتباك مع العدو بكل أشكاله في هذه المرحلة وفي المستقبل .

ودعا الهندي للاشتباك مع العدو الصهيوني الذي يستغل هذه المرحلة ليقوم بتهويد الأرض الفلسطينية ويدنس المقدسات ويقسم الحرم القدسي الشريف كما قسم الحرم الإبراهيمي في السابق .

وأكد الهندي أن الاشتباك المستمر مع العدو هو الذي يحافظ على طبيعة هذا الصراع ويجعل هذا الصراع هو صراع كل الامة مع العدو المجرم والمشروع الصهيوني في فلسطين وأضاف إن "إسرائيل" لا تهدد فلسطين وحدها بل تهدد كل الامة بكل مقوماتها وافكارها ومشاربها .

وأوضح الهندي ان العدو الصهيوني منذ ان زُرع في قلب الامة في فلسطين وهو  يتأمر على الجميع ويحاربنا كل يوم بأشكال مختلفة ويحارب الأمة حربا خفية هي الاخطر على الجميع .

وأضاف ان العدو يريد أن يلهي الامة بحروب داخلية كي يلهيها عن قضاياها الرئيسية والمركزية داعيا لاستمرار الاشتباك مع العدو حتى تبقى الأمة متيقظة .

وقال :" إن الاشتباك مع العدو يعني في أحد صوره اليوم وقف المفاوضات مؤكدا ان الاستمرار في المفاوضات هو محاولة لإدارة الظهر لأي مصالحة حقيقية في البيت الفلسطيني واعطاء العدو تفويضا بالتهويد وسرقة الأرض وتدنيس المقدسات وأضاف ان احد وجوه الاشتباك مع العدو هو وقف هذه المفاوضات العبثية .

وقال :" بعد عشرين عاما من حصاد اوسلو المر والتفاوض على نفس المسائل ونفس القضايا وكأن شعبنا مزرعة لتجارب المفاوضات العبثية داعيا إلى وقف المفاوضات بعد ان أثبتت فشلها على مدار عشرين عاما .

وأضاف :"أن استمرار الانقسام هو خدمة مجانية للعدو لذلك من يدير ظهره للمصالحة الفلسطينية هو يدير ظهره لطموح الشعب الفلسطيني وللشهداء والاسرى والثوابت "، مؤكدا ان احد صور الاشتباك مع العدو ان نتوقف عن المفاوضات وان نبدأ مصالحة حقيقة بين كل القوى والفصائل الفلسطينية على أرض فلسطين.

وبين عضو المكتب السياسي ان القيادة التي تشعر بمسؤوليتها لا تقف عند المسائل الصغيرة ولا تشتغل بمناكفات ولا تشتغل بالقضايا الحزبية الضيقة وغنما تنشغل بعظائم الامور مؤكدا ان عظائم الامور اليوم هي تهويد القدس وسرقة الأرض وبناء المستوطنات متسائلا :" وإلا أين سنقيم الدولة الذي يتحدثون عنها..؟!.

وأضاف عن القيادة المسؤولة يجب ان تصارح شعبها وتقول له الحقيقة وإلا ما معنى ان يدور المفاوض في نفس الحلقة المفرغة .

وقال الدكتور الهندي:" إننا نتوقع من كل القيادة الفلسطينية في مختلف الفصائل الفلسطينية وقفة مسئولة وحقيقية وتصارح شعبها وتوقف هذه المهازل بعيدا عن الشماتة والمناكفات الحزبية من أجل نحافظ على الثوابت ونحمي القدس والمسجد الاقصى ونسيجه بأرواحنا وقلوبنا وعظامنا .

وقال الدكتور الهندي :"هم يحاولون تسويق مسرحية جديدة على شعبنا الفلسطيني عبر مفاوضات لمدة تسعة شهور مؤكدا انه ذهب ثلث هذه المدة اليوم ولم يحققوا أي إنجاز للشعب الفلسطيني عبر هذه المفاوضات مبينا ان إسرائيل ماضية في سياستها ولا تعبأ باي مفاوضات ولا تعبأ بأي صراخ او احتجاجات .

وأضاف:" إن إسرائيل تواصل سرقة الأرض وبناء المستوطنات بينما العرب لا يأبهون إلا بالصوت العالي والتعويل والمناكفات والنداءات مؤكدا ان إسرائيل لا تلقي بالا لذلك بينما المفاوضات الفلسطيني يدور في حلقة مفرغة .

وقال:" منذ عشرين عاما ماذا تبقى من اوسلوا سوى هذا الجدار الافعى والمستوطنات المتضخمة والمدن الاستيطانية وسيف فوق المسجد الأقصى المبارك والحصار والانقسام هذا الحصاد المر .

ووجه الدكتور الهندي التحية لشعبنا الفلسطيني في القدس والضفة المحتلة وفلسطيني 48 ولشعب غزة المحاصر ولشيخ الاقصى رائد صلاح ولأهلنا في الشتات ولشعوب أمتنا التي تنتظر يوما من أجل الزحف لتحرير المسجد الاقصى .

انشر عبر