خبر خلافات اسرائيلية على تكاليف الجرحى السوريين

الساعة 03:53 م|27 سبتمبر 2013

القدس المحتلة

يتفاقم الخلاف بين ادارة المستشفيات الاسرائيلية في الشمال المحتل، صفد ونهاريا وبورية ورمبام، وبين الجيش الاسرائيلي، حول تكاليف علاج الجرحى السوريين الذين يتم نقلهم من البلدات السورية المحاذية للحدود الى "اسرائيل" للعلاج، بعد أن تهربت وزارة ااحرب وقيادة الجيش من تسديد التكاليف للمستشفيات، التي تجاوزت مليوني دولار في مستشفى صفد لوحده، ما دفع ادارة المستشفى الى فتح حساب خاص في صفد لجمع تبرعات لضمان قدرة ابقائهم للعلاج وشراء معدات وادوية يتطلبها علاجهم، بعد ان بات تقديم العلاج لهم على حساب الاسرائيليين من حيث الطواقم الطبية والادوية والمعدات.

 

وقد تجاوز عدد الجرحى السوريين في اسرائيل الثلاثمئة عدد كبير منهم من الاطفال وتقع اصاباتهم بمعظمها في العيون والراس. وبحسب ادارة المستشفيات فان معظم الجرحى يحتاجون الى عمليات جراحية وغرف علاج مكثف. وهم يرقدون في اقسام العظام والجراحة فيما يضع الجيش امام غرفة كل جريح حراسة عسكرية يسمح للطاقم الطبي فقط بالدخول اليهم.

 

وكشف الجيش الاسرائيلي انه قام بتحويل معسكر جيش له في الجولان المحتل الى مستشفى يصل اليه المصابون لتلقي علاج اولي، فإذا كانت الاصابة بليغة، ينقلون إلى المستشفى. وكشف بعض الجرحى ان جهات تتواجد في البلدات التي تشهد معارك ترشدهم الى بوابة خاصة على الحدود، خصصها الجيش الاسرائيلي لدخول  المصابين.

 

واقام هناك جدارا خاصا لتنفيذ عملية الدخول وتحديد المنطقة لضمان السيطرة الامنية.