شريط الأخبار

دراسة: أوسلو خيبت آمال الأسرى بسجون الاحتلال

09:07 - 13 تموز / سبتمبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

أكد مدير مركز أحرار لدرسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، ارتفاع عدد من أفرج عنهم ضمن إطار صفقات المفاوضات ما بين سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني، والتي أطلق عليها الاحتلال "بوادر حسن النية"، إلى 8451 أسيرًا فلسطينيًّا بعد صفقة العودة للمفاوضات التي تمت في (12-8-2013). 
 
وكان الخفش قد أصدر دراسة توثيقية ترصد جميع إفراجات السلطة خلال 20 عامًا من المفاوضات وهو 8425 أسيرًا، الأمر الذي يعتبر نكسة للأسرى وعائلاتهم؛ حيث كان من المفروض أن أفرج عن جميع الأسرى القدامى الذي يتم الحديث عنهم اليوم قبل 20 عامًا.

وذكر الخفش أن الدفعة الأخيرة التي شملت 26 أسيرًا هي الدفعة الوحيدة التي أفرج فيها عن فلسطينيين قاموا بقتل صهاينة، وما سبق من دفعات لم يفرج عن أي من هؤلاء.

وأوضح الخفش إنه في نفس الوقت لا يمكن إنكار بعض الإفراجات وبالذات عام 1999 والتي شملت عددًا لا بأس به من أصحاب الأحكام العالية، ولكن لم يكن أي شخص منهم ممن "يتهم" بقتل يهود أو معتقل قبل (13-9-2013) أي تاريخ توقيع اتفاقية أوسلو.

واستعرضت الدراسة الاتفاقيات الموقعة في أوسلو وآثارها وحجمها الحقيقي ومقارنتها مع عمليات التبادل الفلسطينية والعربية التي كان فيها الطرف العربي قويًّا، وهي كالتالي:

- اتفاقية إعلان المبادئ (أوسلو) التي وقعت بتاريخ (13-9-1993).

- اتفاقية القاهرة (غزة / أريحا) التي وقعت بتاريخ (4-5-1994).

- اتفاقية طابا (أوسلو2) الموقعة في واشنطن التي وقعت بتاريخ (28-9-1995).

- مذكرة واي ريفر الموقعة في واشنطن بتاريخ (23-10-1998).

- مذكرة واي ريفر الموقعة في زاشنطن بتاريخ (23-10-1998).

- إفراجات (21-2-2005)، التي أفرج بمقتضاها عن 500 أسير فلسطيني، بينهم 4 أسيرات، وجميعهم ممن شارفت مددهم على الانتهاء.

- إفراجات (2-5-2005)، التي أفرج بمقتضاها عن الدفعة الثانية من الأسرى وعددهم 398 أسيرًا  ليبلغ العدد الإجمالي لمن تم الإفراج عنهم 898 أسيرًا.

-إفراجات (20-7-2007)، التي أفرج بمقتضاهاعن 256 أسيرًا فلسطينيًّا.

- دفعة 24 أيلول (سبتمبر) 2007 التي قرر الاحتلال فيها الإفراج عن 91 أسيرًا كـ"بادرة حسن نية" بمناسبة شهر رمضان، منهم 29 أسيرًا، من قطاع غزة والباقي 62 أسيرًا من الضفة الغربية، وغالبيتهم العظمى من حركة فتح، وقلة من الجبهتين الشعبية والديمقراطية.

- إفراجات مؤتمر أنابوليس التي وقعت بتاريخ (3-12-2007)، وجاءت كـ"بادرة حسن نية" وبعد مطالبات فلسطينية حثيثة وافق الاحتلال على الإفراج عن 441 أسيرًا.
 
وقد أكدت الدراسة أن من أهم النتائج التي توصلت إليها هي أن كل الاتفاقيات لم تلبّ الحد الأدنى من طموحات الفلسطينيين سواء كانوا الأسرى أو ذويهم، وكان بعد كل عملية إفراجات تتم، يحدث نوع من الإحباط لدى الأسرى الذين ضاقت بهم السبل وطال انتظارهم لعملية تبادل حقيقية كتلك التي قادتها فصائل المقاومة والتي كان آخرها صفقة أحمد جبريل.
 
وقالت الدراسة التي استغرق إعدادها وقتا كبيرا من قبل الخفش: "إن أي مراقب حيادي أو أي متابع لشئوون الأسرى يلاحظ كيف تتنصل "إسرائيل" من اتفاقياتها، وكيف تعمد إلى تجزئة قضية الأسرى بقصد، ناهيك عن تلاعب "إسرائيل" بالنصوص والمعايير لكي تقرر هي وتقوم بوضع الأسماء هي أيضًا، وتحديد المعايير وفرز الكشوفات، دون علاقة للجانب الفلسطيني بفرض أو تحديد أي اسم أو كشف".

وأفادت الدراسة إنه من عام 1985 وبعد صفقة تبادل أحمد جبريل الشهيرة لم يكن هناك أي اتفاقية أو صفقه حقيقية للإفراج عن الأسرى سوى صفقة وفاء الأحرار في (18-10-2011) وكل ما سبق ذلك كانت بوادر حسن نية لا أقل ولا أكثر.

انشر عبر