شريط الأخبار

المحرر صالح: الأسير رداد أجرى عملية جراحية فاشلة وأورثته مرضاً جديداً

05:51 - 09 تشرين أول / سبتمبر 2013

غزة - فلسطين اليوم

واصل ذوي الأسرى الفعاليات التضامنية مع أبنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة اليوم الاثنين ضمن الاعتصام الأسبوعي.

وقد شارك العديد من المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى وممثلين عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية وحشد من المهتمين والمتضامنين في الفعاليات التضامنية.

وقد طالبت أمهات الأسرى بالإفراج عن أبنائهن عل ذلك يصل لأبنائهن في سجون الاحتلال، لأنها باتت الوسيلة الوحيدة التي تخفف من آلامهم ومعاناتهم في ظل حرمان العديد من الزيارات.

فمنهن من لم ترى أبنها الأسير أو زوجها الأسير منذ عدة سنوات، ومنهن من لم ترى ابنها على مدى عشرة سنوات، ومنهم من قد تفارق الحياة بدون إلقاء نظرتها الأخيرة على فلذة كبدها المحكوم مدى الحياة في السجون الصهيونية، ومنهن من حُرموا من الزيارة ومنهم من ذرفت الدموع ولم تتكلم فوصلت الرسالة إلى القلوب.

بدورها أكدت والدة الأسيرين ضياء ومحمد الأغا، أن ضياء أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب من اثنتين وعشرين عاماً في سجن السبع، وأنها ممنوعة من زيارته ولا تعلم أي شيء عنه منذ 10/10/1990،

من جانبه أوضح الأسير المحرر ياسر صالح، الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس، أن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لانتهاكات خطيرة ليل نهار، ومن أبرز هذه الانتهاكات الاعتقال الإداري والإهمال الطبي والحرمان من التعليم والتفتيش المفاجئ وغيرها.

وأكد صالح إلى أن هناك أسرى ما زالوا في الاعتقال منهم الأسير عبد المجيد خضيرات مازال مضرباً عن الطعام لأكثر من شهرين. وهناك من يضرب ضد الالتفاف على اعتقال المحررين، إضافة إلى الأسير علاء حماد من الأردن المضرب عن الطعام لأكثر من خمس شهور لتطبيق تطبق اتفاقية العقبة حتى يتم الإفراج عنه وإكمال محكوميته في السجون الأردنية.

وألمح صالح، إلى أن الأسرى يواجهون هذه الانتهاكات بكل الوسائل الاحتجاجية الممكنة "فإذا فشلت هذه الخطوات الاحتجاجية فلا يبقى لهم سوى الإضراب المفتوح عن الطعام ليواجهوا هذا الاحتلال".

وأوضح صالح أن الإهمال الطبي أورثنا أكثر من 1000 حالة مرضية داخل السجون منها 20 حالة تقبع في مستشفى سجن الرملة، منهم كراسي متحركة ومنهم المبتورة أطرافهم ومنهم من يعيشون على أجهزة طبية.

ونوه على حالة الأسير معتصم رداد أسير المصاب بمرض السرطان بسبب التدهور الخطير في حالته الصحية وأنه وعد من قبل مصلحة السجون بإجراء عملية جراحة له منذ أكثر من عام ونصف وأجريت له هذه العملية الجراحية ولكنها لم تكن ناجحة بل زادته وأورثته مرضاً جديداً.

وألمح صالح إلى أن الأسرى في سجن مجدو بعثوا برسالة إلى مؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر بأن يكون هناك لجنة طبية لمعالجة ملفات الأسرى المرضى، حيث أن هناك أسرى يحتاجون لإجراء فحصوات جديدة ونقلهم إلى مستشفيات خارجية.

وطالب صالح كافة المؤسسات القانونية والحقوقية وجماهير شعبنا بمواصلة الضغط على الحكومة الصهيونية من أجل تلبية مطالب الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم بأسرع وقتت ممكن.

انشر عبر