شريط الأخبار

نتنياهو يتربع على عرش المرتبة السادسة في قائمة أغنى أغنياء إسرائيل

03:53 - 04 تشرين أول / سبتمبر 2013

القاهرة - فلسطين اليوم

لايزال يمارس أصحاب الأموال في "إسرائيل" تأثيرهم على السياسيين في محاولة للحصول على امتيازات؛ كالتسهيلات في الضريبة والتشريع لصالحهم، ومن أجل ذلك يقومون بتفعيل مجموعات ضغط، ويحافظون على علاقة مع السياسيين وغير ذلك. 

وفي تقرير نشرته "مجلة فوربس" الأميركية، تصدر رئيس بلدية القدس نير بركات قائمة أغنى أغنياء كيان الاحتلال، ويملك ثروة تبلغ 120 مليون دولار تقريباً، كما وتربع رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على عرش المرتبة السادسة، ولديه نحو 11 مليون دولار فقط.

فقد تعاملت المعركة الانتخابية الأخيرة في "إسرائيل" بشكل خاص بوضع ما يسمى "الطبقة الوسطى الإسرائيلية" أولئك الأشخاص الذين يعملون من سن مبكرة، يخصصون سنتين أو ثلاث من حياتهم للخدمة في الجيش ويدفعون الضرائب، كان الشعور لدى الكثيرين أن "إسرائيل" كدولة لا تكافئ بشكل كافٍ القوى المنتجة داخلها، وأن العيش اليومي فيها أصعب بكثير مما هو عليه في دول الغرب. 

لكن يبدو أنه، رغم ذلك كله، يعود "الإسرائيليون" وينتخبون للسلطة أشخاصًا بعيدين جداً عن نمط حياة" الإسرائيلي" المتوسط. 

تنشر مجلة "فوربس" تدريج السياسيين الأغنياء في "إسرائيل"، وتوجد فيها وجوه جديدة: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحتل المرتبة السادسة فقط، بثروة تُقدّر بحوالي 11 مليون دولار، لقد جمع نتنياهو معظم أمواله بين السنوات 2002 - 1999، بعد توليه رئاسة الحكومة لمدة ثلاث سنوات. 

وبعد أن خسر نتنياهو الانتخابات لصالح إيهود براك، ربما كانت هذه خيبة أمل سياسية بالنسبة له، لكنها كانت مجدية من الناحية الاقتصادية، فكانت تلك السنوات التي أثرى فيها حسابه المصرفي بملايين الشواقل. 

في هذه السنوات الثلاث التي لم يتول فيها منصبًا عامًا، كان نتنياهو محاضراً مطلوباً. 

وحسب المنشورات كان يتقاضى بواسطة وكالة "هاري ووكر" الأميركية حوالي 50 ألف دولار مقابل محاضرة واحدة، معظم زبائنه تكونوا من الهيئات التجارية، والشركات الخاصة الدولية والجامعات، وهو يحمل اللقب الثاني في إدارة الأعمال من الجامعة المشهورة MIT. 

بدأ العمل في منتصف السبعينات في شركة الاستشارة بوستون كونسلتنغ جروب، وفور عودته إلى البلاد تم تعيينه مديراً للتسويق في شركة المفروشات ريم، وبعد ذلك تم تعيينه مندوباً ل"إسرائيل" في واشنطن وواصل سيرورته السياسية: سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، نائب وزير الخارجية، عضو كنيست، وزير المالية ورئيس الحكومة. 

ويحتل المرتبة الأولى في القائمة رئيس بلدية القدس (الذي يتنافس هذه الأيام على فترة إضافية) نير بركات، بحسب مجلة "فوربس" يملك بركات حوالي- 120 مليون دولار، حصل على معظمها بواسطة الاستثمار في بداية طريقه في شركة ضمان المعلومات "تشك بوينت"، بركات الذي يمثل أغنياء "الهاي تك" الإسرائيلي التي تحولت إلى إحدى الصناعات المركزية في "إسرائيل"، قرر تخصيص نشاطه لبلدية القدس وخاصة لدعم الطبيعة الثقافية الخاصة بها. 

كما ويلمع في القائمة السياسيان – يائير لبيد ونفتالي بينيت، ويعود ذلك لأنه عمل صحافي لسنوات طويلة، وبينيت سبب ذلك استثماره في "الهاي تك". 

للإجمال، يبدو أن معظم أولئك الذين يتحدثون باسم "الطبقة الوسطى الإسرائيلية" بعيدون جدا عن الواقع اليومي الذي تعيشه هذه الطبقة

انشر عبر