شريط الأخبار

أبو هلال: أجهزة أمن السلطة أشرس على المقاومة من الاحتلال

06:07 - 28 تموز / أغسطس 2013

غزة - فلسطين اليوم

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية  خالد أبو هلال على أن أجهزة أمن السلطة أشرس على المقاومة من الاحتلال الصهيوني الذي يخطط بمساعدة أجهزة أمن عربية لتغيير الواقع في غزة، حسب تصريحاته. 

وأوضح الأمين العام في مقابلة تلفزيونية بأن الاحتلال نجح في تحويل هذه الاقتحامات إلى ظاهرة طبيعية على مسمع ومرأى العالم العربي والإسلامي, مشيراً بأن استئناف المفاوضات بين سلطة أوسلو والاحتلال الصهيوني أعطى الاحتلال غطاءً لتصعيد انتهاكاته واقتحاماته للمسجد الأقصى.

وفيما يتعلق في ملف المفاوضات الفلسطينية وتضارب الانباء حول استئنافها عقب ارتقاء شهدين في قلنديا.. اكد ابو هلال على أن اختلاف التصريحات لدى قيادة السلطة تدلل على أنهم ليسوا على قلب رجل واحد الأمر الذي يوضح حجم الخلاف بينهم, لافتا انه كان الأولى بأن يحفظوا ماء وجههم بإلغاء هذا اللقاء رداً على الجريمة التي وصفها بـ"النكراء",

 وأوضح أبو هلال  بأن اللقاء الذي جرى بعد جريمة قلنديا دليل على أن السلطة شريكة للاحتلال في الجريمة بتزويده للمعلومات, ولهذا فلا يمكنها الاحتجاج على ذلك فما كان لها إلا الرضوخ للضغوط الصهيونية بعدم تأجيل اللقاء, وموضحاً بأن واقع الضفة مرير لوجود الاحتلال وأجهزة التنسيق الأمني التي تجمع المعلومات وترسلها للاحتلال, ومبيناً بأن التنسيق الأمني هو الشبح الذي اغتال المقاومة ونال من عزيمتها وأضعفها, وأن الأيام القادمة ستسقط الورقة الأخيرة عن هذه الأجهزة لتظهر سوءتها, مشيراً بأن أبناء فتح وبعض أفراد الأجهزة الأمنية سيشاركون في المقاومة ضد الاحتلال في الضفة، على حد قوله.

وقال ابو هلال: "هناك معلومات تتسرب وتشير بأن أجهزة أمن خليجية ومصرية وأجهزة أمن السلطة وعلى رأسهم جهاز المخابرات العامة وكذلك المدعو محمد دحلان قامت بدراسة إمكانية استغلال اللحظة المناسبة من أجل تغيير الواقع في قطاع غزة وإثارة الفوضى والمشاكل", مشيراً أن ذلك قد بدأ منذ الانقلاب العسكري في مصر بهجمة مسعورة على الأنفاق وتقنين فتح معبر رفح, مشدداً بأن غزة لن تصمت ولن تجوع وتختنق وستدافع عن نفسها بكل الأشكال والوسائل وعصية على أعدائها.

واشار في الوقت ذاته بأن ما يجري من حديث عن إثارة الفوضى في غزة بما يسمى "تمرد" بأنها ظاهرة إعلامية لا يمكن لها أن تحدث شيء لأن غزة عصية وقلعة حصينة والمقاومة فيها لن تسمح لأحد أن يعبث بأمنها, وأن التمرد لا بد أن يكون ضد الاحتلال الصهيوني.

 

 

انشر عبر