شريط الأخبار

معبر "إيرز"..تحقيق وابتزاز واعتقالات وصلت لـ13 مواطناً منذ يناير

11:44 - 27 تموز / أغسطس 2013

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم

لا يزال معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، يُشكل مصيدةً للغزيين، لابتزازهم واعتقالهم خلال سفرهم لتلقي العلاج وزيارة الأقارب والدارسة في القدس المحتلة والضفة، ومستشفيات "إسرائيل" والأراضي المحتلة عام 48.

فقوات الاحتلال تواصل اعتقال المواطنين خلال تنقلهم عبر المعبر وابتزازهم والتحقيق معهم، الأمر الذي شكل حالة قلق وخوف لدى المواطنين على الرغم من حاجتهم الماسة للتنقل عبر المعبر، خاصةً في ظل الإغلاق المتكرر لمعبر رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس، الناشط الشبابي علاء مقبل،( 30 عاماً) مدير مكتب الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، عندما توجه لمقابلة "الاحتلال" في معبر إيرز بخصوص إصدار تصريح للحضور إلى الضفة الغربية بعد ترشيحه للمشاركة في ورشة عمل تنظمها مجموعة الاتصالات الفلسطينية.

فخلال ذهابه للحصول على التصريح، قامت قوات الاحتلال باعتقاله، حيث تلقت عائلته اتصالاً هاتفياً من رقم مجهول، يخبره أن سلطات الاحتلال قد قررت اعتقال نجله، وتم تحويله إلى سجن المجدل.

وفي إحصائية لعدد المعتقلين على معبر إيرز، أوضح إيمان الجديلي مدخلة بيانات في مركز الميزان لحقوق الإنسان لمراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الحالي 13 معتقل، بينهم ثلاثة مرضى، بالإضافة إلى 4 مرافقين لمرضى، وتاجر وآخرون خلال تنقلهم عبر المعبر من أجل الزيارة.

وأشارت الجديلي، إلى أن عدد المعتقلين خلال نفس الفترة من العام الماضي بلغوا سبعة فقط، وهذا يعني زيادة ملحوظة خلال العام الحالي عن العام الماضي.

من ناحيته، أكد المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أحمد حرب، أن الاعتقالات التي تجري على معبر "إيرز" انتهاك فاضح لحرية التنقل والحركة، والحرية الشخصية، يتطلب الضغط على "إسرائيل" من أجل وقف اعتقال المواطنين وألا يكون المعبر "مصيدة" للغزيين.

وأضاف حرب، لمراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الهيئة تقوم بعمل تقارير لجهات دولية، وإرسالها لمجلس حقوق الإنسان، ورصد الانتهاكات "الإسرائيلية" للفلسطينيين، منوهاً إلى أن كل فلسطين واقعة تحت الاحتلال، ومايجري هو نتيجة لتطورات سياسية كبيرة وحروب مستمرة، على الرغم من حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال والسيادة على أرضه.

واعتبر حرب، "معبر إيرز" مظهر من مظاهر الاحتلال، منوهاً إلى أن "إسرائيل" باتت تسمح لبعض الحالات بالحركة من خلال المعبر لأسبابها الخاصة، وذلك بعد إغلاق وتعطيل الحركة على معبر رفح.

ويخشى الفلسطينيون من أن تستمر "إسرائيل" في وضع قيودها المشددة على تنقلهم على معبر "إيرز" وتعطيل مصالحهم الشخصية، ودخول الحالات المرضية في مراحل صعبة نتيجة عدم تمكنهم من السفر خارج قطاع غزة إلى المستشفيات الفلسطينية في الضفة والقدس وداخل الأراضي المحتلة عام 48.

 

انشر عبر