شريط الأخبار

الرقيبة العسكرية الإسرائيلية: هناك خمسة ملفات يمنع الحديث عنها حاليا

07:58 - 26 تموز / أغسطس 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كشفت الرقيبة العسكرية في إسرائيل، سيما فاكنين، ظهر اليوم، الاثنين،  أنه بالإضافة لملفات السجناء السريين الذين أطلق عليهم اسم سجناء إكس، فإن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعالج حاليا خمس ملفات مشابهة لسجناء لا يمكن الحديث عنهم أو عن ملفاتهم في وسائل الإعلام.

وقالت فاكنين في مؤتمر قضائي تنظمه نقابة المحامين الإسرائيليين في لواء تل أبيب والمركز، إنها تعتقد أنه لربما كان من الأفضل  عدم نشر قضية السجين بن زايغر، الذي كان مسجونا في سجن أمني تحت رقابة مشددة وفي عزل مطلق عن الخارج، وكشف عن أمره بعد إقدامه على الانتحار.

وقالت فاكنين خلال المؤتمر، وبحضور وزراء وأعضاء كنيست ، إنه خلافا للاعتقاد العام، فإنه يمكن في إسرائيل التكتم على أسرار دون أن يتم تسريبها أو نشرها. فقضية بن زايغر مثلا ظلت طي الكتمان ودون نشر طيلة ثلاث سنوات، وعلى ما يبدو فإن عدم نشر الملف كان صحيحا". وأضافت تقول ليس بمقدوري أنا ولا في مقدوركم أنتم أن نعرف ما إذا تم منع إلحاق ضرر بأمن إسرائيل". وادعت الرقيبة العسكرية الإسرائيلية أن "أمن الدولة" ليس بقرة مقدسة.

وكانت قضية اليهودي الاسترالي بن زايغر والتي حظيت باسم السجين إكس، قد نشرت قبل عدة شهور، بعد أن تبين أن زايغر الذي جند للموساد الإسرائيلي تم اتهامه بأنه عميل مزدوج، وسلم معلومات للمخابرات الإيرانية، حيث تمت محاكمته في إسرائيل وسجنه في أحد السجون الأمنية الأكثر تشددا وصرامة، وكان خلالها تحت عين كاميرات المراقبة طيلة 24 ساعة لكنه "تمكن من الانتحار" في ظروف غامضة، رغم الرقابة الشديدة عليه.
وتبين بعد أن سمحت المحكمة بالنشر ورفضت أوامر منع النشر، أنه بالإضافة لبن زايغر كان هناك في إسرائيل سجناء أمنين آخرين تم إخفاء أمرهم وحقيقة اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، وفي ظروف اعتقال وسجن مشابهة لبن زايغر.

وقد سبق بن زايغر عدد من السجناء، اليهود الذين حوكموا واعتقلوا لسنوات طويلة دون أن يعرف عن ظروف اختفائهم أي شيء، كما حدث مع أول سجين "إكس" في إسرائيلي، ويدعى ليفي ليفي الذين أدين في سنوات الخمسينات بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي بعد أن تمكن من التسلل لجهاز الشاباك الإسرائيلي،وتم سجنه 33 عاما دون أن يعرف أحد في إسرائيل عن أمره شيئا باستثناء السلطات ومحامي دفاعه شموئيل تمير. أما ميخائيل كيدار والذي حظي بنفس المعاملة فظل أمر اعتقاله وسجنه سرا أمنيا طي الكتمان طيلة 17 عاما ، وفي حالة البروفيسور ماركوس كلينغوفر الذي اختفت آثارة مرة واحدة في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وظل أمر سجنه ومحاكمته سرا أمنيا تم التكتم عليه طيلة 10 أعوام.

انشر عبر