شريط الأخبار

في ذكراه العاشرة..محطات شبابية في حياة الشهيد إسماعيل أبوشنب... حمزة إسماعيل أبوشنب

08:36 - 20 تشرين أول / أغسطس 2013

تمر علينا هذه الأيام الذكرى العاشرة لاستشهاد أحد الرموز الوطنية والإسلامية في فلسطين هو والدي الشهيد بإذن الله ولا نزكي على الله أحداً المهندس إسماعيل أبوشنب , وهي أيضا ذكرى إحراق المسجد الأقصى , أيام يمر فيها عالمنا العربي  من العراق إلى سوريا واليمن بالعديد من الأزمات  ولعل آخرها الأزمة المصرية , التي أشغلت كل بيت في فلسطين عموماً وفي قطاع غزة خصوصاً , وخرجت العديد من الصيحات التي تنادي بعدم التدخل في الشؤون المصرية , وخلال هذا المقال البسيط المقسم إلى جزأين: الأول يخص علاقة الشهيد بمصر ، والآخر مخصص لمطالب الشباب في اتخاذ زمام المبادرة والقرار لتذكير الأخوة صناع القرار الفلسطيني فسأسرد بعضها على شكل نقاط .

حال الشهيد أبوشنب لا تختلف عن حال كافة أبناء قطاع غزة ، فلمصر في قلوبهم محبة وعلى حياتهم فضل ، ومن هنا جاء اهتمام أبناء فلسطين والقطاع بمصر ليس لأن مصر هي أحد أهم البلاد العربية فحسب , ولكن لما كان لها من الأثر في صقل شخصيات العديد من القيادات الفلسطينية والرموز الوطنية، وكانت منبعاً وشعلةً ناشطة لتأسيس الحركات الفلسطينية كافة تقريباً، ولعلي اتخذت الشهيد أبوشنب نموذجاً، فسأورد بعض النقاط عن حياته المتعلقة بمصر :

أ‌.  دراسة الهندسة المدنية في عام 1970م في جامعة المنصورة وتخرج منها بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف .

ب‌.التأثر بالعديد من الكتاب والأدباء الفكريين المصريين أمثال سيد قطب ومحمد قطبو العقاد وطه حسين.

ت‌.قراءة العديد من الروايات المصرية للأدباء المصريين أمثال نجيبمحفوظوأنيسمنصورويوسفالسباعيويحيىحقي .

ث‌.إنشاء حلقات النقاش الجماعية بين القوميين والعلمانيين والإسلاميين والتي عززت آفاق الحوار وتقبل الآخر والوحدة الوطنية في شخصيته .

ج‌.اللقاءات الفكرية بين الطلبة الفلسطينيين في مصر أمثال الشهيد الدكتور  فتحي الشقافي والشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة والتي أسست لإنشاء الحركة الإسلامية المقاومة في فلسطين .

ح‌.حفظ كتاب الله في دار الكتاب التي كانت تديرها الإدارة المصرية في قطاع غزة منذ صغر سنه وحصل على تكريم خاص من الحاكم المصري في المنطقة الوسطى في قطاع غزة .

هذه هي رسالة بسيطة لكل من يحاول أن يفصل بين فلسطين و مصر فهو لا يدرك العلاقة بين الشعبين .

أما الجزء الثاني من المقال فهو رسالة إلى صناع القرار في فلسطين ,  فالعديد من الشباب يطالب بإعطائه الفرصة في العمل والقيادة , ولعل كافة قيادات العمل الوطني والإسلامي في فلسطين كان زخمها الشباب، والانتفاضات والعمل ضد الاحتلال كانت طاقات شبابية، وفي هذه المناسبة سأذكر بعض المحطات الشبابية في حياة الشهيد أبوشنب، وللتذكير فهو من مواليد عام 1950م :

أ‌.  أسس مع آخرين جمعية المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1976م وهي الآن نقابة المهندسين وهي من أكبر النقابات الفلسطينية .

ب‌.أسس مع آخرين الجمعية الإسلامية عام 1976م وهي الآن من أضخم المؤسسات الاجتماعية في قطاع غزة .

ت‌.عضو مؤسس في رابطة الأندية الرياضية الفلسطينية عام 1978م

ث‌.عضو مجلس شورى الإخوان والهيئة الإدارية في قطاع غزة في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات.

ج‌.   شارك في العديد من اللقاءات الوطنية في فترة السبعينات والثمانينات .

ح‌.شارك في اجتماع مجلس شورى الأخوان مع آخرين ممثلاً عن قطاع غزة في عام 1980م في الأردن لمناقشة مشاركة في الكفاح المسلح في فلسطين .

خ‌.   قائد الحركة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس ما بين 83-87 .

د‌.    شارك في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس وتولى قيادتها في 1988م حتى أعتقل في مايو 1989م.    

هذه محطات سريعة في حياة رمز الوحدة الوطنية الفلسطينية خصصتها لفترة شبابه، فهي لم تتوقف عند هذا الحد؛ فقد فكان له محطات مميزة خلال سنوات اعتقاله الثمانية لدى الاحتلال، واستمرت هذه المحطات بعد الإفراج عنه في 1997م حتى كان موعده مع الشهادة في 21/8/2003  وكانت دماؤه سبباً في حقن دماء الفلسطينيين في ذلك الوقت .

 

انشر عبر