شريط الأخبار

تحالف دعم الشرعية: إحصاء 2600 قتيل في الأحداث الدموية في مصر

02:40 - 14 حزيران / أغسطس 2013

القاهرة - وكالات - فلسطين اليوم

أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي عن إحصاء نحو 2600 "شهيد" سقطوا برصاص الجيش والأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية جراء الهجوم على اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، وفي محافظات أخرى.
وقال عضو التحالف يوسف طلعت في تصريح لقناة "الجزيرة" إن قوات الجيش والأمن قام بحرق المستشفى الميداني في رابعة العدوية بمن فيه من الشهداء والمصابين وذلك لإخفاء الجريمة.
وأشار إلى أن هؤلاء الشهداء سقطوا منذ صباح اليوم حينما بدأ الهجوم على الاعتصامين السلميين، مرجحا ارتفاع عدد الشهداء لعدم تمكنهم من إحصاء آخرين سقطوا في محافظات أخرى.
في ذات السياق، قال المستشفى الميداني في رابعة العدوية في بيان له إنه تم اقتحام المستشفى بعد إطلاق كثيف للأعيرة النارية والخرطوش والغاز مما تسبب في إصابات بليغة وتضاعف حالات الاختناق.
وأوضح أن ذلك أحدث شللا تامًا بالمستشفى "أعاقنا عن أداء رسالتنا الإنسانية والمهنية واضطررنا لمغادرة المستشفى".
وأكد المستشفى أن "ما حدث هو جريمة نكراء مكتملة الأركان، محملاً "قادة الانقلاب العسكري الإرهابي ووزيري الداخلية والدفاع في حكومة الانقلاب المسؤولية الكاملة".

هذا وأعلن الجيش فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال في عدد من المناطق خلال ساعات.

وانتشرت عناصر تشكيلان من قوات "الصاعقة" التابعة للجيش و"القوات الخاصة" التابعة للشرطة، (قوات النخبة في الجيش والشرطة)، معزَّزة بآليات مدرَّعة على مداخل طريق النصر والشوارع المؤدية إلى محيط المسجد، للمساهمة في استكمال عمليات فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة".

وتدور اشتباكات متقطعة بين أهالي الأحياء المتاخمة لشارع صلاح سالم وطريق النصر، وشارع كورنيش النيل في منطقة المعادي وامتداداتهما، ويقوم مئات من أنصار مرسي بمسيرات عدة، يتبادل خلالها الجانبان التراشق بالحجارة والزجاجات الفارغة.كما تدور اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن في مدينتي المنيا وأسيوط..

وأضرم متشدِّدون من أنصار مرسي، النار في مطرانية الأقباط الأرثوذكس في محافظة سوهاج المصرية، فيما تسود حالة من الفوضى حول المطرانية، إذ رشقوا المطرانية بزجاجات المولوتوف الحارقة، وحطّموا المحال التجارية والسيارات حول مقر المطرانية.

كما قام مئات من أهالي أحياء عدة في العاصمة المصرية، بتكوين لجان شعبية للحيلولة دون تجمُّع أنصار الرئيس المعزول وبدء اعتصامات جديدة، إذ يقوم شباب تلك المناطق بحمل الهراوات، ويتمركزون في مناطق المعادي، ومدينة نصر، والجيزة.

وذكر موقع "الأخوان المسلمين" على الإنترنت، أن "عدد القتلى في صفوفهم بلغ 50 شخصاً"، في حين أكّدت وزراة الداخلية المصرية، عدم استخدام الرصاص الحي في العملية.

وأشارت إلى أنه "على الرغم من تعرّض قوات الأمن لإطلاق نيران كثيف من قبل عناصر من المعتصمين وسقوط شهيدين وإصابة 4 ضباط و5 مجندين من صفوفها بطلقات نارية حيّة، فإن قوات الأمن كافة لم تستخدم سوى القنابل المسيلة للدموع في عملية فض الاعتصام".

وقد أكدت وزارة الداخلية المصرية القبض على بعض قيادات الأخوان، في حين أوقف الأمن عدداً من أنصار مرسي داخل مقر اعتصامهم الرئيسي في محيط رابعة، وفي حوزتهم أسلحة نارية وذخائر".

كما قطع مناصرو مرسي شارع جامعة الدول العربية الرئيسي جنوب القاهرة، وأضرموا النار في سيارتي شرطة، احتجاجاً على فض اعتصامهم.

وقتل ضابط ومجند وجرح آخرين، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في بيان، مؤكدة أن "المعتصمين فتحوا النار على قوات الأمن. وأضافت الوزارة، في بيان نشر في صحفتها الرسمية على "فايسبوك" إنه "حال قيام القوات بالبدء في اجراءات فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بادرت بعض العناصر المسلحة من المعتصمين بالمنطقتين إلى إطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاه القوات، ما أدى إلى استشهاد ضابط ومجند".

ودعت جماعة الأخوان المسلمين، إلى "النزول إلى الشوارع لمنع المذبحة من الاستمرار"، مؤكدةً أن "هذه ليست محاولة فض، هذه محاولة محو دموي لأي صوت معارض للانقلاب العسكري".

ونُقل عن وزارة الداخلية أنها أوقفت حركة المطار والموانئ، لوقف حركة القطارات الخارجة من القاهرة والداخلة إليها، بهدف منع حصول تظاهرات خارج العاصمة.

واندلعت المواجهات منذ ليل امس الثلاثاء بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه في أحد أحياء القاهرة، أسفرت عن وقوع قتيل وإصابة عشرة أشخاص على الأقل، وفق ما أفاد مسؤولون أمنيون.

وتأتي هذه المواجهات على وقع تصاعد التوتر في القاهرة، في ظل مخاوف من تدخل محتمل لقوات الأمن لفض اعتصامين لأنصار مرسي، في إشارة رابعة العدوية بمدينة نصر شمال شرقي القاهرة، وفي ميدان النهضة جنوب العاصمة.

وغداة قرار القضاء المصري أول من أمس الاثنين، تجديد حبس الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيق، بتهمة "التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للقيام بأعمال عدائية "مطلع عام 2011، تظاهر العشرات أمام وزارات عدة في وسط القاهرة حيث انتشرت قوات الأمن بكثافة.

كما نظم انصار مرسي مسيرة في الاسكندرية (شمال). وتحت شعار "معاً ضد الانقلاب والصهاينة"، دعا الائتلاف الموالي لمرسي إلى "مليونية" جديدة في محاولة للعب على الوتر الوطني بعد غارة جوية في سيناء، نسبها الجهاديون إلى إسرائيل، التي تقول وسائل إعلامها، إنها "تتعاون بشكل وثيق مع الجيش المصري في ملف الأمن الحساس، في شبه الجزيرة المصرية".

وأعلنت الشرطة أنها ستفض الاعتصامين بطريقة "تدريجية". وكانت مصادر أمنية مصرية ذكرت أن "بدء التحرك ضد الاعتصامين المؤيدين لمرسي سيبدأ يوم الاثنين الفائت"، إلا أن عملية الفض لم تبدأ حتى فجر اليوم.

وزاد أنصار مرسي مساء أمس، عدد المستشفيات الميدانية في موقع اعتصامهم في منطقة رابعة العدوية في القاهرة، وزودوها بالأدوية والأدوات الطبية قبل مواجهة محتملة مع قوات الأمن التي كان من المتوقع أن تتحرك لفض الاعتصام.

يذكر أن هذين الاعتصامين انطلقا منذ أوائل شهر تموز/يوليو، بعد أن عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي، إثر تظاهرات مليونية في مصر بدأت في 30 حزيران/يونيو تطالب برحيل مرسي عن الحكم في الذكرى السنوية الأولى لاستلامه الحكم.

ما هي تلك الشجاعة والوطنية لمحمد البلتاجى ابنته أسماء شهيدة منذ دقائق ويتحدث لشعب مصر مناشدا الملايين للنزول إلى الشوارع لإسقاط الانقلاب

انشر عبر