شريط الأخبار

في تعقيبهم على انفجار رفح.. الإخوان: هل أصبحت "اسرائيل" الحليف‎ !

11:49 - 10 تموز / أغسطس 2013

وكالات - الموجز المصرية - فلسطين اليوم

  خاطب أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، الجمعة، من وصفهم بـ«عقلاء الوطن شعبا وجيشا»، بقوله: «هناك محاولات مستمرة على قدم وساق من قادة الانقلاب العسكري، لتغيير العقيدة القتالية للجيش المصري كله من أجل إعادة تعريف معنى (العدو)»، وفق قوله.

واعتبر «عارف»، في صفحته على «فيس بوك»، أن «تغيير العقيدة القتالية للجيش يأتي ليصبح موجها إلى الداخل المصري، وذلك بزرع الكراهية ونشر الشائعات والكذب بالدعاية السوداء».

وأضاف: «الآن نسمع عن إجرام العدو الصهيوني على الحدود المصرية واختراق حدوده وقتل أبناء الشعب المصري، وذلك بعد اعتراف إسرائيل بالوضع الجديد في مصر منذ اللحظة الأولى، بل وإشادتها بـ(السيسي)، ليصبح ما حدث كاشفا لكل مصري وطني أن العدو الحقيقي هو في الخارج، والجيش المصري لن يقع في فخ مواجهة صدور أبنائه».

من جانبه، علق الدكتور مراد محمد علي، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، على إعلان المتحدث العسكري، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، الجمعة، سماع صوت انفجارين بين العلامتين الدوليتين أرقام «10-11» غرب خط الحدود الدولية، بمنطقة العجرة، بقوله: «هل يستطيع قادة انقلاب ٣ يوليو أن يضربوا إرهابيين داخل حدود إسرائيل، كما سمحوا لإسرائيل أن تضرب مصريين (حتى لو كانوا إرهابيين) على الأراضي المصرية؟».

وكان المتحدث العسكري، في صفحته على «فيس بوك»، نفى وجود أي هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضى المصرية، وذلك في معرض تعليقه حول «ما تم تداوله فى وسائل الإعلام بشأن ملابسات انفجاري منطقة (العجرة) برفح، والإدعاء بوجود هجمة بطائرات إسرائيلية بالتنسيق مع الجانب المصري«، حسب قوله.

وأكد المتحدث العسكري أن «عناصر القوات المسلحة لا تزال تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث».

وشدد بقوله: «لا صحة شكلا وموضوعا لوجود أي هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي بهذا الشأن، هو أمر عار تماما من الصحة ويخالف العقل والمنطق».

وتساءل المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، قائلا: «هل رابعة والنهضة بالنسبة لهم هي الخطر علي الأمن القومي وإسرائيل هي الحليف؟».

وأضاف مستشار «الحرية والعدالة»: «انقلاب ٣ يوليو يعيد تعريف العدو فأصبح التيار الإسلامي هو العدو، وأصبحت إسرائيل الحليف، الذي يسمح له باختراق أراضينا».

في الوقت نفسه،  قال محمود غزلان، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، مساء الجمعة، «في 25 يناير 2011، ثار الشعب المصري ثورة سلمية ضد الطاغية حسني مبارك، وقدم 1000 شهيد وآلاف الجرحى، وانهار جهاز الشرطة، الذي أعده على مدى 30 عاما، وأنفق عليه المليارات من أموال الشعب، لكي يقمع الشعب ويرهبه ويبطش به، واضطر الطاغية إلى الرحيل تحت ضغط السلمية والإصرار والصبر والصمود والتضحية».

وأضاف «غزلان»، حسبما نشرت «الإخوان» في صفحتها على «فيس بوك»: «اليوم ونحن نتصدى للثورة المضادة التي أفلحت في القيام بانقلاب عسكري، وأطاحت بالشرعية واختطفت الرئيس الشرعي المنتخب، وعطلت الدستور المستفتى عليه وحلت مجلس الشورى المنتخب، وهي أبرز مكاسب ثورة 25 يناير».

واعتبر «غزلان» أن «الثورة المضادة فعلت ذلك تحت غطاء مجموعة من السياسيين الفاشلين، الذين خسروا في الانتخابات والاستفتاءات الخمسة التي خاضوها، والذين تنكروا لكل ما زعموا من مبادئ الحرية والديمقراطية والدولة المدنية ورفض الدولة العسكرية والبوليسية، إذا بهم يحرضون الجيش على الانقلاب ويقفون معه ضد الإرادة الشعبية والسيادة الشعبية والشرعية الدستورية».

وشدد «غزلان» بقوله: «نحن نتصدى للانقلاب العسكري الدموي الإرهابي»، مشيرًا إلى أنهم يستلهمون من «ثورة يناير» سلميتها وتحضرها وزخمها الشعبي، وأضاف: «نتمسك بذلك رغم مئات الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف المعتقلين، الذين قدمناهم خلال 3 أسابيع فقط من هذا الانقلاب العسكري الدموي».

واختتم بقوله: «لم ولن نلجأ لاستخدام القوة المادية مهما استخدم الانقلابيون القوة المادية، فسلميتنا أقوى من أسلحتهم، وسوف ينتصر دمنا على رصاصهم لأن دمنا هو دليل الحق وثمن الحرية والكرامة، ولن تنتصر إرادة طغمة باغية على إرادة شعب حر مكافح يستمد قوته من قوة الله».

انشر عبر