شريط الأخبار

صلاة الرؤساء فى العيد.. تشابهت الصفوف وتغيرت الوجوه

11:39 - 10 كانون أول / أغسطس 2013

وكالات - فلسطين اليوم


من الرئيس الأسبق حسنى مبارك، إلى الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور، مرورا برئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق، المشير حسين طنطاوى، وبعده الرئيس السابق محمد مرسى، لم يتخلف أى منهم عن أداء صلاة العيد، التى يحرص الرؤساء على حضورها، باعتبارها الوحيدة التى ينقلها التليفزيون المصرى للرئيس على الهواء مباشرة، وفقا لتقليد متبع منذ عقود.

ورغم اختلاف الرؤساء الذين تعاقبوا على حكم مصر، خلال السنوات القليلة الماضية، واختلاف أماكن الصلاة التى يختارها كل منهم، إلا أن الطقوس التى يمارسونها تبدو متشابهة، حيث يحرص كل منهم على اصطحاب الوزراء وكبار رجال الدولة، لأداء الصلاة بجوارهم، مع تغيير إمام المسجد ليكون أحد كبار رجال الدين فى الدولة، وهو ما يصاحبه إجراءات أمنية مشددة، تحول دون مشاركة المواطنين فى الصلاة بنفس المسجد فى الصفوف الخلفية للرئيس وأفراد حراسته.

ومع تغير الرؤساء، تغير الترتيب البروتوكولى للمصلين فى الصف الأول، ففى عهد مبارك، كان رئيس الوزراء يقف على يمينه، ووزير الداخلية على يساره، وهو المكان الذى كان يتبادله مع المشير طنطاوى، أما فى فترة حكم المجلس العسكرى، فكان طنطاوى يقف بجواره كل من رئيس الاركان وقتها، الفريق سامى عنان، ورئيس مجلس الوزراء الأسبق عصام شرف.

وتغير البروتوكول فى عهد مرسى، فوقف بجواره فى الأشهر الأولى لحكمه، نائبه السابق المستشار محمود مكى، على اليمين، بينما وقف رئيس الوزراء السابق هشام قنديل على اليسار، وعقب عزل مرسى بعد 30 يونيو الماضى، اختلفت الوجوه فى صلاة العيد، فوقف القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع، الفريق أول عبدالفتاح السيسى إلى يسار رئيس الجمهورية المؤقت، المستشار عدلى منصور، وإلى اليمين نائب الرئيس للشئون الدولية، محمد البرادعى، وابتعد رئيس الوزراء، حازم الببلاوى، عن الرئيس قليلا، ليقف بجوار البرادعى.

كما اختلفت أماكن الصلاة من رئيس لآخر، حيث بدأ الرئيس الأسبق حسنى مبارك عهده بالصلاة فى مسجد الحسين، فى أول الأعياد التى حضرها عقب توليه الحكم عام 1981، ثم اعتاد أن يؤدى الصلاة فى مسجد السلام بمدينة شرم الشيخ، وهو المسجد الذى أسسه مبارك فى المدينة الساحلية ليؤدى فيه صلاة العيدين، وفى بعض الاوقات كان يغير المكان إلى أحد مساجد القاهرة، مثلما حدث فى آخر عيد أضحى شارك فيه، والذى تم فى مسجد الشرطة، وقبلها أدى الصلاة فى أحد مساجد مرسى مطروح، متسببا فى أزمة أمنية وقتها، سبقتها حملة اعتقالات واسعة.

وخلال العيدين اللذين قضاهما المشير محمد حسين طنطاوى على رأس السلطة فى مصر، حرص على أداء الصلاة فى مسجد القوات المسلحة بمنطقة النزهة، وتولى إمامة المصلين خلالها، مفتى الديار المصرية وقتها، الدكتور على جمعة إمامة المصلين، أما الرئيس السابق محمد مرسى، فأدى صلاة عيد الفطر الوحيدة فى عهده، بمسجد عمرو بن العاص فى قلب القاهرة القديمة، وهو ما عرضه لانتقادات شعبية شديدة، بسبب تكثيف الحراسات على المسجد، وتفتيش المصلين ذاتيا، فيما أدى صلاة عيد الأضحى بمسجد الرحمن الرحيم، واستشهد خلالها أحد ضباط الشرطة، الذى صدمته سيارة طائشة أثناء المشاركة فى تأمين الصلاة.

واختار الرئيس عدلى منصور مسجد القوات الجوية، لأداء أول صلاة عيد له، أمس الأول، ورافقه خلالها عدد من كبار رجال الدولة، الذين سبقوه فى الوصول إلى المسجد، فيما كان لافتا عودة الدكتور على جمعة ليلقى خطبة عيد الفطر، رغم مغادرته لمنصبه كفتى للديار، وذلك بعد الغياب عن منصة الخطابة خلال فترة حكم مرسى.

انشر عبر