شريط الأخبار

رغم الآلام.. عيد الأطفال بهجة وفرح

09:46 - 09 تشرين ثاني / أغسطس 2013

غزة - خاص - فلسطين اليوم


"العيد فرحة، العيد بهجة، العيد لمّة للأحباب"، "أجا العيد وعيدنا ندعي الله يجمعنا، هذا العيد أحلى عيد على المحبة جمّعنا"، هذا مقطع إنشادي من جموع الأطفال الذين رددوها وهم يلعبون على المراجيح في شوارع مدينة غزة.

فعلى الرغم من الجراحات والآلام التي أثخنها الاحتلال الصهيوني بالعائلات الفلسطينية وخاصة الأطفال تراهم بلباسهم النظيف الجميل يلعبون ويركضون، يشترون الحاجيات وينطلقون بابتسامة بريئة تُرسم على شفاههم.

إذا هؤلاء أطفال فلسطين متشوقين للهو والمرح والسعادة التي اغتالها الاحتلال الصهيوني منهم باغتيال آبائهم أو إخوانهم أو أصدقائهم أو جيرانهم فلا يخلو بيت فلسطيني من الجراح التي أثخنها الاحتلال الصهيوني به إما شهيد وإما أسير أو جريح.

المراجيح هي الملاذ الوحيد للأطفال في أيام العيد فلا يخلوا شارع من شوارع مدينة غزة إلا وتجد على زاويته مرجيحة أو اثنتين وتجد الأطفال يصطفون بالعشرات في انتظار دورهم.

 

مراجيح العيد

 

الطفل محمد بنر فقد والده فايز في الحرب الصهيونية عام 2008-2009 حينما ارتكبت المدفعية الصهيونية مجزرة بشعة بحق عائلة بنر "الزق" باغتيال عشرة مواطنين منهم خمسة من عائلة بنر ، عبر الطفل لمراسلنا عن فرحته بالعيد بابتسامة عريضة.

وقال الطفل محمد البالغ من العمر14 عام :"أنا لا أنسى والدي ولا عمي وأبناء عمي الشهداء أنا أتذكرهم في كل عيد وكيف كانوا يدخلون البسمة إلى شفاهنا عندما يعطونا العيدية ويشتروا لنا الألعاب الجميلة".

وعلى الرغم من صغر سنه إلا أنه مسؤول عن 7 أطفال أصغر منهم قائلاً :"أنا أعمل طول الوقت على إدخال الفرحة إلى قلوب إخوته الصغار وأرسم البسمة على شفاههم قدر المستطاع.

إذا هذا هو حال أطفال فلسطين يحملون الهم وهم صغار ويتحدون الاحتلال ببراءتهم وطفولتهم بالهو والمرح.

بينما يوسف القرم شقيق الشهيد محمد عبر عن سعادته وهو ينشد هذه الكلمات الجميلة "العيد فرحة، العيد بهجة، العيد لمّة للأحباب"، "أجا العيد وعيدنا ندعي الله يجمعنا، هذا العيد أحلى عيد على المحبة جمّعنا".

مراسل فلسطين اليوم التقط بعض الصور الجميلة للأطفال وهم يلهون ويمرحون على المراجيح...


مراجيح العيد
مراجيح العيد
مراجيح العيد
مراجيح العيد
مراجيح العيد

انشر عبر