شريط الأخبار

"مدى": الشهر المنصرم شهد ارتفاع في الانتهاكات بحق الصحفيين

05:53 - 03 تشرين أول / أغسطس 2013

غزة - فلسطين اليوم

قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية"مدى"، إن شهر تموز المنصرم، شهد تصعيداً في انتهاكات حقوق الصحفيين، من جانب سلطات الاحتلال وحكومة غزة تجاه الصحفيين.

وقال المركز في بيان له، اليوم السبت، إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، تمثلت في اعتقال عدد منهم، وقمع آخرين أثناء تغطية الأحداث في الضفة والقدس، و كذلك خلال مطالبتهم بحقهم في حرية الحركة.

وأشار البيان إلى ارتفاع عدد الانتهاكات الفلسطينية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي أدى إلى تدهور مستوى الحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي وبشكل ملحوظ في قطاع غزة، خاصة بعد قرار النائب العام بإغلاق مكاتب وكالة "معا" وقناة "العربية" وشركة "لينس" للإنتاج الإعلامي بشكل غير قانوني.

وأوضح المركز أن قوات الاحتلال، اعتقلت مصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد وليد العزة (23 عاماً)، من منزله في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم، وذلك يوم الاثنين الموافق 1/7/2013، وتم الإفراج عنه بعد 11 يوماً بكفالة مالياً. كما اعتقلت المراسل في شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي أحمد العاروري، من منزله من قرية عارورة قرب رام الله، وذلك يوم الأحد الموافق 28/7/2013، ميث مازال معتقلاً لغاية الآن.

واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة مطالبة بفتح طريق قرية بيتين المؤدية للقرى الواقعة شرقي مدينة رام الله قرب مستوطنة بيت ايل، يوم الأربعاء الموافق 3/7/2013. وهم: مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، ومصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي، مصور وكالة الأسوشيتد برس عماد اسعيد، ومصورة الأسوشيتد برس فدوى هودلي، ومصوري وكالة رويتر محمد تركمان وسائد الهواري، والمصور المستقل هيثم الخطيب، ومصور الوكالة الفرنسية عباس مومني.

وفي نابلس، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم فضائيتي الأقصى والجزيرة لمدة 3 ساعات، أثناء محاولتهم إعداد تقرير عن قيام قوات الاحتلال بقطع 1000 شجرة زيتون من قرية عورتا، في محافظة نابلس.

واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين، عندما اعتصموا للمطالبة بحقهم في حرية الحركة، ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الاربعاء الموافق 16/7/2013، أمام حاجز قلنديا، حيث استخدم جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت في قمع الاعتصام.

الانتهاكات الفلسطينية

وعلى الصعيد الفلسطيني، منعت الشرطة التابعة لحكومة غزة، طاقم تلفزيون فلسطين، من إعداد تقرير عن أزمة مياه الشرب في محافظة خانيونس.

وهدد مجهولون عرّفوا على أنفسهم بأنهم من كتائب القسام، مدير مكتب الوكالة الصينية للأنباء عماد دريملي، والصحفي المستقل ماجد أبو سلامة، "بالقتل وقص اللسان"، في حال استمرا بالتعبير عن آرائهم حول ما يجري في مصر.

ومنع الأمن الداخلي التابع لحكومة غزة الصحفيين من الاعتصام أمام مكتب المندوب السامي، للمطالبة بالتدخل من أجل ضمان حق الصحفيين الفلسطينيين بالحركة، ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17/7/2013.

وقال إن الأمن التابع لحكومة غزة استولى على مفاتيح مكتبي وكالة معاً وقناة العربية، ومنع الموظفين من الدخول إليهما، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30/7/2013). وذلك بعد نحو خمسة أيام من قرار النائب العام في حكومة حماس، بإغلاق مكتب وكالة معاً وفضائية العربية وشركة لينس للانتاج الإعلامي في قطاع غزة بشكل مؤقت، يوم الخميس الموافق (25/7/2013).

وفي الضفة، استدعى جهاز الأمن الوقائي الكاتب المستقل خالد معالي إلى التحقيق يوم الثلاثاء الموافق 16/7/2013، إلى مقرهم في مدينة سلفيت، بالضفة الغربية. حيث تم استجوابه حول مقالاته وأعماله الصحفية، واستمر احتجازه لمدة 4 ساعات ونصف.

انشر عبر