شريط الأخبار

محتجون يهاجمون مكاتب لجماعة الاخوان المسلمين في عدة مدن ليبية

08:25 - 27 كانون أول / يوليو 2013

وكالات - فلسطين اليوم


قال شهود ان محتجين هاجموا مكاتب لجماعة الاخوان المسلمين في ليبيا ومقرا لائتلاف ليبرالي، اليوم السبت، بعد أن تحولت احتجاجات على اغتيالات في بنغازي إلى أعمال عنف.

ونزل المئات إلى الشوارع ليلا لادانة اغتيال عبد السلام المسماري الناشط السياسي البارز الذي قتل امس بالرصاص عند مغادرته المسجد بعد صلاة الجمعة.

وكان المسماري معارضا للاخوان المسلمين وكثيرا ما ظهر على شاشات التلفزيون معارضا لوجود الميليشيات المسلحة في شوارع ليبيا. وقتل مسؤولان عسكريان ايضا في بنغازي أمس الجمعة.

وتواجه الحكومة المركزية الضعيفة في ليبيا صعوبة في فرض سلطتها على جماعات مسلحة ساهمت في الاطاحة بمعمر القذافي في 2011 ضمن انتفاضات الربيع العربي التي اطاحت ايضا برؤساء مصر وتونس واليمن.

وفاز حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الاخوان في ليبيا بثاني أكبر عدد من المقاعد في المؤتمر الوطني لكن هناك معارضة متنامية لاتساع نطاق نفوذه.

وقال شهود ان محتجين في بنغازي اضرموا النار في مبنيين احدهما تابع للاخوان المسلمين والاخر لحزب العدالة والبناء.

وقال رامي الشهيبي وهو من سكان المدينة، ان المحتجين كانوا يطالبون من في المبنيين بجمع متعلقاتهم والرحيل وهتفوا قائلين ان بنغازي لا تريدهم ان يبقوا فيها.

وفي وقت لاحق، تجمع مئات الاشخاص في احد الميادين الرئيسية بالمدينة لحضور جنازة المسماري قبل التوجه الى المقابر. وواصلوا ترديد هتافات مناوئة للاخوان المسلمين.

وفي طرابلس، اقتحم حشد من المحتجين مكاتب حزب العدالة والبناء ثم توجهوا الى مقر تحالف القوى الوطنية الليبرالي وهو أكبر حزب سياسي في البلاد والذي أسسه محمود جبريل رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السابقة.

وتتزايد المعارضة في ليبيا لنفوذ جماعة الاخوان المسلمين التي لها صلات بعدد من الوزراء في الحكومة.

وحاولت الجماعة اقناع الليبيين القلقين من التدخل الاجنبي بانها ليس لها اي روابط مالية او إدارية مع الجماعة التي تحمل نفس الاسم في مصر.

واتهم محتجون ليبيون الاخوان المسلمين بانهم وراء الاغتيالات في بنغازي، مهد الثورة في ليبيا، ورفض عبد الرحمن الديباني عضو البرلمان عن حزب العدالة والبناء ذلك الاتهام.

وقال الديباني ان الحزب ادان اغتيال المسماري بشدة وان على الشعب الليبي ان يسمع هذا وألا يوجه اللوم علانية الى الاخوان المسلمين.

وفي اتصال هاتفي أحجم بشير الكبتي، المراقب العام للإخوان المسلمين في ليبيا عن التعقيب على الهجوم على مكاتب الجماعة.

وتتصاعد مشاعر الاحباط في ليبيا نتيجة استمرار الخلافات السياسية وغياب القانون في البلاد.

وقال هشام ادريس الذي تظاهر في ميدان الشهداء في طرابلس ان تنامي المعارضة السياسية للاخوان ربما يرجع لمحاولتها تحقيق طموحاتها السياسية تحت غطاء الدين.

وحمل المحتجون في طرابلس اعلام ليبيا وهتفوا ضد الاخوان المسلمين ثم توجهت مجموعة من الشبان لمكاتب حزب العدالة والبناء وحطموا النوافد واستولوا على مستندات فيها والقوا بها في الشوارع.

وكتب معارضون للاخوان على الجدران عبارات تطالب الاخوان بحلق لحاهم متهمين اياهم بالنفاق واضافوا ان ليبيا لا تحتاج اليهم.

وقال سكان في بنغازي ان احتجاجات اخرى قد تنظم في وقت لاحق اليوم ودعت وزارة الصحة الليبية الاطباء الى البقاء في حالة استعداد في المستشفيات.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في تحالف القوى الوطنية الليبرالي للحصول على تعقيب. وقال مصدر بالحزب ان من المقرر ان يجتمع التحالف غدا الاحد لبحث خطوته القادمة وانه ربما يبحث الانسحاب من المؤتمر الوطني العام. وللتحالف أقل قليلا من 40 مقعدا وقاطع بالفعل جلسات في السابق.

انشر عبر