شريط الأخبار

مستشفى "رابعة العدوية" : 120 قتيلا من معتصمي الميدان و4500 مصاب

08:32 - 27 تشرين أول / يوليو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

أعلن المستشفى الميدانى برابعة العدوية حيث يعتصم مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسى، ارتفاع قتلى الاشتباكات مع الشرطة بطريق النصر إلى 75 قتيلا وأكثر من ١٠٠٠ مصاب من مؤيدى مرسى جراء اشتباكات مع الشرطة فى طريق النصر.

وقال الدكتور هشام إبراهيم مدير المستشفى الميدانى، فى تصريح له اليوم السبت، إن المستشفى يعانى من نقص فى الإمكانيات الطبية بسبب كثرة عدد المصابين، ودعا إلى إرسال سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

وأوضح أن أغلب حالات الوفاة والإصابات نجمت عن طلقات نارية بعضها أطلق من أماكن مرتفعة كما أن كل القتلى كانت إصاباتهم فى أماكن قاتلة مثل الرأس والصدر.

وقد خصصت المستشفى الميدانى قاعة لوضع جثامين القتلى بها حتى يتم نقلهم إلى مشرحة زينهم ولم يتسن التأكد من أعداد القتلى أو الجرحى من وزارة الصحة.

ونقلت الجزيرة عن مراسلها في وقت سابق إن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز المدمع من أجل منع المعتصمين من إقامة خيام في مناطق بعيدة عن محيط رابعة العدوية بالنظر إلى زيادة أعداد المعتصمين.

وبدوره أكد الصحفي عمرو سلامة أن أصواتا لإطلاق الرصاص الحي سمعت في المنطقة بالتزامن مع تقدم عربات للشرطة، واعتلاء بعض القناصة لمبان في المنطقة، وأشار إلى أن المعتصمين قاموا ببناء أسوار إسمنتية قرب المداخل الفرعية للجسر لمنع قوات الأمن من التقدم.

في المقابل قالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الأمن تصدت لمحاولة مجموعة من المتظاهرين القادمين من منطقة رابعة العدوية قطع مطلع جسر 6 أكتوبر في مدينة نصر لإعاقة الحركة المرورية أمام السيارات، وأكدت أنها "تمكنت من فض تلك التجمعات وتسيير الحركة المرورية".

وأوضح البيان أن "الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للتصدي لأي محاولات تستهدف تعكير صفو الأمن العام وسكينة المواطنين وتعطيل مصالحهم". ولم يوضح البيان كيف تم تفريق المظاهرة ولم يشر إلى وقوع إصابات أو ضحايا.

وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات لوزير الداخلية محمد إبراهيم أكد فيها أن اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي سيتم فضهما قريبا "في إطار قانوني"، وقال إن الاعتصامين "لا جدوى منهما لأن مصر لن تعود إلى الخلف".

من جانبه دعا الرئيس المؤقت عدلي منصور المتظاهرين إلى فض اعتصامهم متعهدا بعدم ملاحقتهم.

في المقابل أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية الاستمرار في التظاهر يومي السبت والأحد "لإسقاط الانقلاب"، وجاء في بيان للتحالف "نحن نثق أن اليومين القادمين من مليونية إسقاط الانقلاب ستكون حاسمة في تاريخ مصر".

وأضاف "لقد أثبتت عشرات الملايين التي خرجت اليوم (الجمعة) في كل محافظات مصر (..) أنها ترفض الانقلاب العسكري الفاشي الدموي الذي يريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء وترفض أي حديث عن التفويض بالقتل والذبح لأي مصري تحت أي ادعاء أو ذريعة"، في إشارة إلى مطالبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمصريين للخروج في مظاهرات لتفويضه لمحاربة "الإرهاب".

واعتبر البيان أن تظاهرات اليوم "أوقفت قائد الانقلاب عند حده، وعلى القيادة العامة للقوات المسلحة تنحية هذا الرجل الذي لم يعد يصلح للقيادة"، في إشارة إلى السيسي.

انشر عبر