شريط الأخبار

الدعاء سلاحهم وزادهم ..

لشهر رمضان والمجاهدون قصة عشق لا تنتهي فصولها

02:57 - 20 تموز / يوليو 2013

غزة - (خاص) - فلسطين اليوم

"ألبسوني اللثام ونقلني أحدهم عبر دراجته النارية ... يرتدي بزته العسكرية ممتشقاً سلاح المقاومة .. وبعد خمس دقائق توقف ورفع عن وجهي اللثام ، وإذا بالظلام الدامس يخيم المكان واصطحبني إلى مكان مضيئ حيث يتواجد مقاومين يحملون أرواحهم على أكفهم .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.

عندما اقتربت منهم بحذر شديد .. اختفى الرجال وأخذ كلُ واحدٍ منهم موقعه .. فمنهم من تخندق في حفرة بين أغصان الزيتون .. وآخرون ظننت أنهم أغصان للأشجار .. وآخرون يتخذون الأرض سبيلاً لمراقبة الأعداء .. لا تسمع حينها سوى صوت ارتطام الرياح بأغصان الشجر، وصوت لا تفهم منه سوى "أرسل أجب".

"مراسل فلسطين اليوم الإخبارية" التقى برجال المقاومة من أبناء سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الذين انطلقوا للجهاد والرباط خدمة للدين والوطن على الحدود مع قطاع غزة .. المجاهدون لا يشعرون بلذة شهر رمضان المبارك إلا وهم في جهادٍ ورباط ليستمدوا من خلاله القوة والإيمان بنصرٍ قريب من الله عز وجل.


المجاهدون وشهر رمضان

شهر رمضان تفاؤل للمجاهدين

"أبو مالك" أحد مجاهدي سرايا القدس.. يمتشق سلاحه بين أغصان الزيتون .. عينه تراقب حدود قطاع غزة وأصبع السبابة على الزناد ينتظر تحركات العدو ليصليهم بوابل من النيران المباركة.

حيث قال:"أُودعُ زوجتي وأبنائي وأنطلق مع رفاق دربي في مشروعنا الجهادي ... نراقب تحركات العدو وأكون لهم بالمرصاد، لأدافع عن ديني ووطني المغتصب وأبناء شعبي الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الكرامة والعزة".

ولشهر الخير والبركة ميزة خاصة لمجاهدي السرايا حيث يستمدون الإيمان بنصرٍ قريب من الله عز وجل.. وأضاف "أبو مالك" :"منذ بداية شهر رمضان المبارك ونحن نشعر (المجاهدين) بتفاؤل وبنصرٍ قريب وبإيمان قوي بالله عز وجل ونستغل هذا الشهر المبارك بالدعاء والأذكار وبسيرة النبي ومحمد صلى الله عليه وسلم".

وتابع قوله :"بعد الإفطار وصلاة التراويح أنطلقُ للجهاد والرباط من أجل الدين والوطن.. أحمل بيدي بعضاً من التمور لوقت السحور.

الدموع لا يمكن أن يخفيها صاحبها فالمجاهد "أبو مالك" قال :"اليوم نفتقد رجالاً أعزاء كانوا في شهر رمضان الماضي جنباً إلى جنب بصحبتنا وعوناً لنا ولجهادنا نستذكرهم وندعو لهم بالفردوس الأعلى وجمعنا الله وإياهم في جنة الخلد.


المجاهدون وشهر رمضان

الدعاء سلاحنا

بينما "أبو البراء" الذي يتخذ من فروع الشجر مقعداً لمراقبة العدو وتحركاته قال :"نزداد في هذا الشهر المبارك بالإيمان والقوة ونشعر بالسرور ورضا النفس للجهاد في سبيل الله، مؤكداً أن الدعاء في أوقات الرباط وغيره سلاح المجاهدين".

وشدد المجاهد أبو البراء على أن المجاهدين في سرايا القدس يكونوا في أفضل حالاتهم خلال ليالي شهر رمضان المبارك ، حيث تراهم في مواقعهم يتلون القرآن الكريم ويدعون ربهم ويتزودون بالأحاديث الشريفة من كتاب "زاد المجاهد" ليكون لهم عوناً في رباطهم ومراقبة الأعداء.

وفجأة وصلت إشارة عبر جهاز اللاسلكي عن تحركات لآليات عسكرية قد بدأت على خط التماس .. حينها اختفى المجاهدون واصطحبني أحدهم بعد أن ألبسني اللثام إلى مكانٍ آمن.. وبعد عودتهم أكد "أبو مجاهد" أن حركة الآليات العسكرية هي اعتيادية لا خوف منها".

وأكد أبو مجاهد أن لشهر رمضان المبارك نكهة خاصة للمجاهدين جميعاً حيث الصلاة والعبادة في المساجد والجهاد والرباط قرب الحدود الصهيونية قائلاً :"على مدار شهر رمضان المبارك تجد المجاهدين في استنفار كبير بين الصلاة بالمساجد وبين الدعاء وقت الإفطار حتى الرباط في سبيل الله تعالى.

وفي ختام جولة مراسل فلسطين اليوم، دعا المجاهدون أبناء شعبهم للدعاء لهم لتثبيتهم في مواقع الرباط والجهاد أمام العدو الإسرائيلي ولنصرهم المنتظر.


المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

المجاهدون وشهر رمضان

انشر عبر