شريط الأخبار

الولايات المتحدة ستسعى لضم "اسرائيل" لمجلس الأمن

09:13 - 18 حزيران / يوليو 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

في كلمتها يوم أمس، الأربعاء، أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، لدى مناقشة تعيينها مندوبة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، قالت سامنتا باور إنها ستعمل على ضم "إسرائيل" إلى مجلس الأمن الدولي.

وقالت باور إنه لا يوجد صديق للولايات المتحدة في العالم أفضل من "إسرائيل"، وأنها ستعمل على ضمها إلى مجلس الأمن كعضو مؤقت.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" النبأ مشيرة إلى أن المسؤولين الأمريكيين يصرحون عادة بعكس ما تقوله باور، وأنه "لا يوجد لإسرائيل صديق مثل الولايات المتحدة".

وردا على تذكيرها بتصريحات أطلقتها قبل 11 عاما طالبت فيها بوقف المساعدات لــ "إسرائيل"، وفي حديثها عما أسمته بـ"الخطوات الفلسطينية الأحادية الجانب لترتيب مكانتهم في الأمم المتحدة"، قالت "لقد أوضحنا في كل محادثاتنا مع الفلسطينية أنه سيكون نتائج اقتصادية ورمزية جدية لعملية الإعلان عن دولة من جانب واحد".

وأضافت أنها تنصلت مرات كثيرة من تصريحاتها السابقة. كما أوضحت موقفها الحالي من "إسرائيل" بقولها إنه "لا يوجد للولايات المتحدة صديق في العالم أفضل من "إسرائيل". نحن شركاء في المصالح الأمنية، ونتقاسم قيما مشتركة، ولنا علاقات خاصة مع إسرائيل".

وقالت أيضا إن "الحقوق الشرعية لإسرائيل يجب أن تكون فوق كل الخلافات، وأمنها يجب ألا يكون موضع شك". وأضافت أنه "تصدر قرارات من قبل الجمعية العامة والمجلس لحقوق الإنسان تدين إسرائيل، وليس إيران أو السودان أو كورية الشمالية".

يذكر أن باور كانت قد صرحت قبل 11 عاما في مقابلة في جامعة "بريكلي" إنه قد تضطر الولايات المتحدة ذات يوم إلى غزو "إسرائيل" بقوات كبيرة لفرض حل سياسي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل في حدود 1967.

وكانت باور قد اضطرت للاستقالة سابقا من منصبها مستشارة للسياسة الخارجية في حملة باراك أوباما الانتخابية في العام 2008، بيد أنه تمت إعادتها بهدوء إلى الدائرة المقربة من أوباما، وعين في العام 2009 مستشارة كبيرة للشؤون الدولية وحقوق الإنسان في المجلس للأمن القومي. وعملت إلى جانب مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس في مؤسسات الأمم المتحدة ضد ما أسمي "نزع شرعية إسرائيل". وكانت باور هي التي نصحت الرئيس أوباما بعدم المشاركة في مؤتمر "ديربان" عام 2009.
 

انشر عبر