شريط الأخبار

المصري:خطف الجنود خيار استراتيجي لدى "حماس" لتحرير الأسرى

01:56 - 15 تموز / يوليو 2013

غزة - فلسطين اليوم

أدانت حركة حماس الجرائم الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الأسرى الفلسطينيين والأردنيين، مستهجنةً الصَّمت والتقاعس الدولي والعربي أمام الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى وخصوصاً الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.

وعدّت الحركة على لسان النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس مشير المصري في وقفة تضامنية نظمتها الحركة النسائية للحركة، هذه الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة ضد الأسرى تعدياً صارخاً على الأعراف والمواثيق الدولية لا ينبغي السكوت عليها أو التغاضي عنها.

وأكد المصري أن خيار خطف الجنود هو الخيار الاستراتيجي الأصيل لدى حركة حماس لتحرير كل الأسرى في سجون الاحتلال، وأن قضية الأسرى على سلم أولوياتها، مشدداً في الوقت ذاته على أنها قضية تجمع شمل الشعب الفلسطيني.

وأوضح المصري أن الخيار الكفيل بتمريغ أنف قادة العدو هو الخيار الذي سلكته حركة حماس والمقاومة الفلسطينية والذي أثبت نجاعته على مدار تاريخ طويل من محاربة الاحتلال، وكان آخره أسر الجندي جلعاد شاليط وإنجاز صفقة وفاء الأحرارـ

وطالب المصري الجميع بالوقوف أمام مسئولياته تجاه قضية الأسرى، داعياً إلى ضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية.

ودعا السلطة الفلسطينية بالضفة إلى تحمّل مسؤولياتهما أمام الشعب والأسرى، واتخاذ خطوات جريئة ضد الاحتلال ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني معه، إضافةً إلى وقف المتاجرة بقضية الأسرى مقابل الاستمرار بالمفاوضات العبثية مع الاحتلال.

كما ودعا المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام، مشيراً إلى ما يتعرض له الأسرى وخاصة الأردنيين من جرائم.

وحمّل المصري الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة الأسرى الأردنيين وعلى رأسهم الأسير عبد الله البرغوثي والمضربين عن الطعام لأكثر من 70 يوماً، مشدداً على أن الاحتلال سيفتح على نفسه أبواب جهنم إذا أصاب الأسرى مكروه.

وقال: "يتزامن يوم الغضب الذي دعت إليه الحركة النسائية مع يوم الغضب الذي تشهده الأراضي الفلسطينية عام 48 رفضاً لـ "مخطط برافر" الذي يقضي بمصادرة مئات آلاف الدونمات من أراضي عرب النقب المحتل ويهدف إلى تهجير عشرات الآلاف من قراهم".

وأضاف: "من العيب والعار استمرار المفاوضات العبثية في ظل إصرار العدو على استئصال الوجود الفلسطيني، من أجل تحقيق مصالح شخصية لا تخدم إلا أصحابها"، مشدداً على أنه لا أحد مفوض للشروع في مفاوضات وتقديم المزيد من التنازلات للعدو.

انشر عبر