شريط الأخبار

"مطالب بممتلكات اليهود في مصر مقابل مطالب الفلسطينيين بالعودة"

03:50 - 12 حزيران / يوليو 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

نشرت "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح اليوم، الجمعة، تقريرا مفصلا حول ما يدعى أنه من ممتلكات اليهود في مصر لتقديم دعوى قضائية تضع مطالب "إسرائيل" مقابل مطالب الفلسطينيين بحق العودة.

وفي تقديمها للتقرير كتبت الصحيفة أن قلائل من بين الجماهير المحتشدة في ميدان التحرير تعرف أن قسما كبيراً من المباني والعقارات الفخمة حولهم تعود ملكيتها لليهود الذين هاجروا من مصر بسرعة إلى "إسرائيل" وتركوا ممتلكاتهم التي تقدر اليوم بمليارات الدولارات. بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة أن ما تسمى بـ"الهيئة للأمن القومي" قامت سراً بجمع معلومات كثيرة حول هذه الممتلكات المدعاة، وذلك بهدف تقديم ما أسمته الصحيفة "أكبر دعوى قضائية في تاريخ الشرق الأوسط"، والتي يفترض أن توضع قبالة مطالب الفلسطينيين بحق العودة واستعادة الأملاك.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن أنسال اليهود المهاجرين من مصر قولهم إنهم غير معنيين بالمقايضة مع أملاك اللاجئين الفلسطينيين، وأنهم يريدون تعويضات كاملة.

وأوردت الصحيفة قائمة جزئية بالمباني المدعى أنها أملاك يهود، من بينها مبنى يقع على نهر النيل ويعيش فيه السفير الروسي في مصر، كما أقيم في المكان مبنى جديد تستخدمه السفارة الروسية.

ومن بينها أيضا قصر تملكه الحكومة المصرية، ويستخدم اليوم كمسكن لجهان السادات. وكذلك مبنى السفارة الباكستانية، ومبنى سفارة كورية الجنوبية، ومباني سفارات كل من سويسرا وألمانيا وكندا وهولندا والجزائر والبحرين والولايات المتحدة، ومبنى "المكتبة الكبيرة" في القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية السابق، داني أيالون، قوله إن إبعاد الإسلاميين عن الحكم يخلق فرصة ذهبية لحصول تغيير اجتماعي وبنيوي عميق في مصر ينتهي بإحلال الديمقراطية الحقيقية، وعندها هناك أمل حقيقي بالتوصل إلى تسوية بشأن ما أسماه "حقوق اليهود المنهوبة من قبل السلطات والجامعة العربية".

كما نقلت عن عوزي أراد، المستشار للأمن القومي سابقاً، والذي شكل أول طاقم في العام 2007 لجمع المعلومات، قوله إن "هدفنا هو خلق وضع مساواة مطلقة، بحيث يكون اللاجئ الفلسطيني مثل اللاجئ اليهودي، وكل دولار يمنح للفلسطينيين يمنح دولار مقابله للاجئين اليهود من الدول العربية".

انشر عبر