شريط الأخبار

غزة:أسير مريض يزيل بنفسه خيوط عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني

08:58 - 11 تموز / يوليو 2013

غزة - فلسطين اليوم

أقدم أسير مريض في سجون الاحتلال الإسرائيلي على إزالة خيوط غرز طبية لعملية جراحية خضع لها لاستئصال ورم سرطاني كان يعاني منه.

وقال نادي الأسير: إن الأسير نسيم خطاب من قطاع غزة أقدم على إزالة الغرز الطبية داخل سجن ايشل، الذي يعيش فيه بعد امتناع إدارة السجن عن تحويله إلى المستشفى.

واشتكى نسيم لمحامية النادي أثناء زيارتها من أنه يعاني من إهمال طبي متواصل ما دفعه إلى إزالة الغرز، مؤكدا اعتزامه رفع شكوى ضد مستشفى "سوركا" الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن الأسير نسيم خطاب من مواليد عام 1970 ومتزوج وأب لستة أطفال وكان قد اعتقل من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/11/2003 وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاماً على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال.

وخلال سنوات اعتقاله وفي العام 2004 خرج لإجراء فحوص في المستشفى وأبلغوه بوجود مياه أسفل البطن، وأكد الأطباء حينها أنه لن يعاني من أي تأثيرات سلبية مستقبلية، إلا أن وضعه الصحي استمر في التفاقم ليعلن الأطباء قبل عدة أشهر عن إصابته بورم سرطاني اضطروا إلى استئصاله.

يذكر أن الأسير نسيم أصيب قبل اعتقاله نتيجة تعرضه للقصف أثناء الانتفاضة الثانية وتسبب له في إصابة في المفصل الأيمن ومنطقة الحوض الأيمن بما فيها الأوعية الدموية والوريد، وأخضع حينها لعشر عمليات جراحية في مستشفيات مصر، وفي أثناء عودته تم اعتقاله وحكم عليه بالسجن 12 عاما.

من جهة أخرى، قال مركز حقوقي يدافع عن الأسرى في سجون الاحتلال إن ثمانية أسرى في سجون الاحتلال يعيشون في زنازين العزل الانفرادي في ظل ظروف صعبة.

وطالب رياض الأشقر المدير الإعلامى لمركز أسرى فلسطين بإخراج الأسرى المعزولين لقضاء شهر رمضان بين زملائهم، داعيا المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر الدولي إلى الضغط على الاحتلال من أجل إخراج الأسرى المعزولين من قبور العزل الانفرادي لكي يمضوا شهر رمضان في ظل ظروف أفضل حالا من زنازين العزل.

وأوضح الأشقر في تصريحات صحافية بأن الاحتلال لا يزال يحتجز 8 أسرى في ظروف قاسية داخل العزل الانفرادي 6 منهم في عزل سجن ايشل وواحد في عزل سجن هولي كيدار وآخر في عزل شطه.

وبين الأشقر بان الأسرى المعزولين يعيشون في ظروف أقل ما يقال عنها بأنها قطعة من الجحيم، حيث يتم احتجازهم بجانب الأسرى الجنائيين ولا تتوفر لهم أدنى الحقوق ولا يسمح لهم الاختلاط بزملائهم.

ونوه إلى أن المعزولين يعيشون في غرف وزنازين ضيقة ومتسخة يصاحبهم فيها عشرات الفئران والحشرات الضارة، ويتعرضون للتفتيش والقمع بشكل مستمر، وتصادر أغراضهم إذا ارتفع صوت أحدهم بقراءة القرآن أو الصلاة، ولا يسمح لهم بالخروج إلى ساحة الفورة سوى ساعة يوميا إضافة إلى قطع الماء الساخن عنهم باستمرار، بينما يحرم المرضى منهم من العلاج ومنهم الأسير "أبو سيسى" الذي يعانى من ظروف صحية صعبة ويشتكى من قرحة في المعدةه وضيق في النفس ومشاكل في الكلى وارتفاع في ضغط الدم كما يعاني من الشقيقة.

وأشار إلى أن ظروف العزل القاسية دفعت الأسير "عوض الصعيدي" إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام في الثالث والعشرين من الشهر الماضي للمطالبة بإخراجه من العزل المستمر منذ أكثر من 15 شهراً ، ولا يزال مستمرا فى إضرابه رغم تدهور وضعه الصحي.

وطالب الأشقر بالتدخل الجاد من أجل إخراج هؤلاء المعزولين وإنهاء معاناتهم، خاصة في شهر رمضان.

انشر عبر