شريط الأخبار

حكومة غزة: قرار الفتح الجزئي للمعبر يوم غدٍ لا يكفي

07:51 - 09 حزيران / يوليو 2013

غزة - فلسطين اليوم


أكدت الحكومة الفلسطينية بغزة، سعيها بكل السبل الممكنة لتوفير السلع الأساسية والوقود في ظل الحصار الخانق، وإيجاد كافة الحلول والبدائل لمواجهة التحديات والمعيقات التي يواجهها قطاع غزة جراء الإغلاق المتكرر للمعابر والتضييق على دخول المواد الأساسية.
وشددت الحكومة خلال جلستها التي عقدت اليوم بمقر مجلس الوزراء في مدينة غزة، ناقشت فيها العديد من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، سعيها للارتقاء بالاقتصاد الفلسطيني.
وتقدمت الحكومة الفلسطينية إلى أبناء شعبنا المرابط بخالص التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، داعيةً الله تعالى أن يكون شهر رحمة وخير وبركة على شعبنا وعلى أمتنا العربية والاسلامية.
ودعت الحكومة أبناء شعبنا إلى اغتنام الفرصة في هذا الشهر للتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة، كما تدعو إلى نشر روح التسامح والتغافر، وتشدد على ضرورة احترام حرمة شهر رمضان خاصة في الأماكن العامة.
وأبدت الحكومة الفلسطينية بالغ حزنها وأسفها الشديد على المجزرة التي وقعت قرب مبنى الحرس الجمهوري في جمهورية مصر العربية والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين المصريين، داعيةً الاخوة في مصر إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العامة وحقن الدماء وتوحيد الصف ونبذ كل أشكال العنف والفتنة.
واستنكرت، قيام المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة والذي تم تحت حراسة شرطة الاحتلال، وتنظر الحكومة بخطورة شديدة لاستمرار سياسة اقتحام المسجد الأقصى من قبل الجماعات الصهيونية المتطرفة، داعيةً للتصدي لمثل هذه الممارسات الاجرامية، كما تشد على أيدي المرابطين في المسجد الأقصى الذين يقومون بحماية المسجد ومنع المستوطنين من ممارسة سياسة العربدة داخل المسجد.
كما حذرت الحكومة من استمرار الاحتلال بالتضييق على أسرانا الأبطال وخاصة الأسير القائد عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام والذي وصلت حالته الصحية لمرحلة حرجة، محملة الاحتلال مسئولية أي تطورات على صحة الأسير البرغوثي واخوانه الأسرى الأبطال.
وأكدت الحكومة الفلسطينية أن تهديدات الاحتلال ضد قطاع غزة لم تتوقف أبدا، وأنها تأخذ هذه التهديدات دائما على محمل الجد، وأنها تقوم دائما بدورها بحماية ظهر المقاومة الفلسطينية وحماية الجبهة الداخلية، وتؤكد الحكومة يقينها بأن مقاومتنا ثابتة وجاهزة في كل الأوقات.
ودعت، الجانب المصري لفتح معبر رفح بشكل كامل في كلا الاتجاهين، نظرا للمعاناة الكبيرة جراء اغلاق المعبر، والذي يتسبب في كثير من المخاطر على أرواح المرضى، وعلى مصالح المواطنين والطلاب والعائلات والأسر الفلسطينية المحتاجة للسفر، معتبرةً أن قرار الفتح الجزئي للمعبر يوم غد الأربعاء جيد ولكنه لا يكفي، آملة استكماله بفتحه بشكل كامل.
واستنكرت الحكومة الفلسطينية استمرار لقاءات التطبيع التي تقوم بها قيادات في حركة فتح مع الاحتلال ليل نهار والتي تكررت بزيارة لمقر " الكنيست " الصهيوني، واستقبال حميمي آخر لقيادات صهيونية متطرفة في المقاطعة في رام الل.
ورأت، أن مثل هذه اللقاءات مع الاحتلال دليل على أن التطبيع أصبح أمرا طبيعيا لدى تلك القيادات التي تدّعي تمثيل شعبنا الفلسطيني.
واستنكرت، الحكومة الفلسطينية "الانتهازية الرخيصة" التي تمارسها حركة فتح وأجهزتها الأمنية والتي تسعى بها لتحقيق بعض المكاسب الحزبية الفئوية في مقابل الزج بالشعب الفلسطيني كله وتوريطه بالشئون الداخلية للدول الأخرى عن طريق اختلاق الروايات والقصص الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة وتزويدها لجهات اعلامية. وعليه تدعو الحكومة لوقف هذه المهازل فورا، وأن ترتقي هذه الجهات لمستوى المسئولية الوطنية.

انشر عبر