شريط الأخبار

قيادات عسكرية تتفاوض مع "الشاطر" و"أبو إسماعيل" لتهدئة الشارع المصري

05:07 - 07 تشرين أول / يوليو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

كشف مصدر أمنى سابق بجهة سيادية، عن أن القوات المسلحة تسعى حاليًا بكل قوة للتفاوض مع جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامى لتهدئة الأجواء ووقف التظاهرات فى الشارع وفض أي اعتصامات وإعلان قبولهم بالأمر الواضع والرضوخ لما جرى من تغيرات بناءً على بيانات الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.

وبحسب المصادر فإن الجيش ضغط على شخصيات إسلامية وعالمية للتواصل مع الجماعة لإقناعهم بالعدول عن التظاهر والاعتصام، إضافة إلى أن السبب الحقيقي وراء القبض على المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد وأيضًا حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية، هو التفاوض معهما ومحاولة مساومتهما على وقف التظاهرات واحتشاد التيار الإسلامي.

وأضاف المصدر أن اختيار الشاطر وأبو إسماعيل يعود لمكانتهما فى الشارع الإسلامى من شعبية جارفة؛ حتى يمكن استيعاب التغييرات التى تجرى فى الشارع كما أن استمرار الضغط الشعبى يربك كل الحسابات حول الأوضاع التى تشهدها البلاد، و يؤثر قطعًا على الرأي العام العربي والعالمي.

وقال وحيد عبد المجيد، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، إن قيادات الإخوان دعوا منذ اللحظة الأولى للمشاركة فى وضع خارطة الطريق التى اتفقت عليها القوى الوطنية، مشيرًا إلى أن الرئيس الحالى قام بدعوتهم لحضور اجتماع مناقشة الإعلان الدستورى وتشكيل الحكومة الجديدة، بالإضافة إلى وضع ملامح للفترة المقبلة ولكن قوبلت بالرفض أيضًا.

 واكد عبدالمجيد أن الباب ما زال مفتوحًا أمامهم لكى يعودوا إلى الصف الوطنى ويعترفون بأخطائهم السابقة وأن فكرة التصعيد الحالية ودفع الشباب إلى المواجهات لن تأتي بجديد.

فيما قال طلعت مسلم الخبير العسكرى، إن العمل على جمع كل التيارات وإلغاء فكرة الإقصاء هى الحل الأمثل لمواجهة حالة الاستقطاب السياسي، كما أنه على الرئيس المؤقت والقوات المسلحة محاولة القيام بإدخال وسطاء لإنهاء حالة الانقسام السياسي فى الشارع، خاصة أن الجماعة بدأت تواجه الجيش بالفعل وهو تحدٍ خطير.

فيما رفضت جماعة الإخوان المصالحة فى هذا التوقيت، مطالبة بعودة الرئيس محمد مرسى إلى الحكم مجددًا.

وقال أحمد عبد القادر القيادى بالجماعة، إن الجماعة ترفض أى دخول فى مفاوضات كما ترفض أى مساومات سياسية أو محاولات للضغط من قبل العسكر لحل الأزمة، موضحًا أن الشرط الأساسى هو إعادة الرئيس محمد مرسى وإعلانها صراحة أمام الجميع أن مرسى هو الرئيس المنتخب وأن ما يجرى من العسكر انقلاب واضح على الشرعية.

المصدر: المصريون

انشر عبر