شريط الأخبار

ليفني تحذر من "مقاطعة" اقتصادية أوروبية إذا فشلت محادثات السلام

08:03 - 01 حزيران / يوليو 2013

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

حذرت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني الاثنين من ان "إسرائيل" قد تواجه "مقاطعة" اقتصادية أوروبية في حال فشلت في دفع محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وقالت ليفني في مؤتمر للمحاسبين في إيلات "لا يمكننا التعامل مع المسائل الاقتصادية وتجاهل المسالة السياسية وأهمية حل الدولتين". وأشارت إلى أن "أوروبا تقاطع البضائع. وصحيح أنها بدأت بالمستوطنات ولكن مشكلتهم هي مع "إسرائيل" التي يعتبرونها دولة استيطانية ولن يقتصر الأمر على المستوطنات فحسب بل سيصل "إسرائيل" كلها".

وكانت ليفني تشير إلى خطط الاتحاد الأوروبي وضع ملصق تجاري على منتجات المستوطنات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية والقدس الشرقية بدلا من ملصق "صنع في إسرائيل" المستخدم حالياً.

ولأن كل المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة وفي القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها "إسرائيل"، غير شرعية في نظر القانون الدولي، فان السلع التي تنتج فيها يفترض الا تستفيد من الشروط الجمركية التفضيلية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي.

لكن "إسرائيل" ترفض وضع ملصق تجاري خاص على سلع تنتجها مستوطناتها، وتكتفي بتقديم الرموز البريدية الأصلية وتحتج عندما يتبنى بلد ما قانونا في هذا الصدد.

وكانت صحيفة هارتس الاسرائيلية اليومية اوردت الشهر الماضي ان الاتحاد الاوروبي وافق على تأجيل هذه الخطوة حتى نهاية حزيران (يونيو) بناء على طلب الولايات المتحدة.

ولكن الاتحاد الاوروبي نفى هذا التقرير.

وبحسب ليفني،المسؤولة عن ملف المفاوضات مع المسؤولين فان اوروبا لا تفهم منطق البناء الاستيطاني الذي يضر بعلاقات الدولة العبرية مع الاتحاد.

وقالت "يؤمن غالبية الناس في اسرائيل بحل الدولتين ولكن مع ترتيبات امنية مناسبة، وعلى النقيض هنالك مجموعة لا تؤمن به... وتؤمن بان مصادرة تلة اخرى هي الطريقة لمنعنا من الوصول الى الاتفاق".

وأضافت: "لهذا فان القضية السياسية لا يمكن فصلها عن الامن والاقتصاد".

وأنهى وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد زيارة استغرقت اربعة ايام اجرى فيها محادثات مكثفة مع القادة الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأكدت ليفني التي شاركت في بعض الاجتماعات ان على اسرائيل ان تساعد في انجاح جهود كيري.

وأشارت ليفني الى ان كيري "يهتم بما يحدث هنا. هنالك مناطق نزاع اخرى في العالم ووزير الخارجية الأميركية يبذل جهودا كبيرة ليكون هنا ودورنا مساعدته". وإنتهت الى القول: "هنالك من تنفس الصعداء بعد رحليه كأن الأمر انتهى. ما زلنا هنا مع المشكلة وسنواصل بذل الجهود لحلها".

انشر عبر