شريط الأخبار

مرض أنيميا البحر المتوسط وراثى.. وزيادة الحديد يصيب المريض بالسكر

08:37 - 29 حزيران / يونيو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

قالت دكتورة آمال البشلاوى أستاذة طب الأطفال وأمراض الدم بكلية طب قصر العينى، إن عدد إحصائيات مرضى أنيميا البحر المتوسط، والتى سجلت فى مصر عام 2007 حوالى 15 ألف مريض، ولكن هناك حوالى 40 ألف حالة مصابة بأنيميا البحر المتوسط، لم يتم تسجيلها.

وأضافت أن مرض أنيميا البحر المتوسط يعتبر مرضا وراثيا، وهو صفة متنحية، والذى يحمل المرض يعانى من أنيميا بسيطة وممكن أن يصاب بأنيميا البحر المتوسط، أو لا يصاب بها، فإذا تزوج اثنان حاملين للمرض، وجيناتهما تحمل المرض فلابد أن يصاب الأبناء بالمرض، ففى 25 % فى كل حمل يتم ولادة أطفال مصابة بالمرض .

وأكدت دكتورة آمال، أنه يمكن أن تلد الأم طفلين مصابين بأنيميا البحر المتوسط أو أكثر، وهذا المرض له أكثر من درجة، فهناك حاملون للمرض يكون لديهم أنيميا بسيطة، ولا يستحق العلاج، وهناك أنيميا متوسطة ويبدو على الشخص المصاب الشحوب بعد عمر سنتين، أو عند 8 أو 9 سنوات، أما الأنيميا الشديدة فهذا يظهر على الطفل فى السنة الأولى، أو خلال الـ6 أشهر الأولى من حياته.

وأشارت إلى أن أعراض المرض تظهر على شكل شحوب تدريجى بالوجه، ولا يستجيب لأى نوع من الفيتامينات أو الحديد، ثم زيادة فى حجم بطن الطفل نتيجة لتضخم الكبد والطحال، ويحدث تأخر فى النمو، وقد تلاحظ الأم اصفرار فى بياض عين الطفل نتيجة تكسير كرات الدم الحمراء.

كما أوضحت دكتورة آمال، أنه بالنسبة لعلاج حالات أنيميا البحر المتوسط الشديدة، يحتاج الطفل إلى نقل كرات الدم الحمراء المكدسة أى بدون بلازما كل 3 : 4 أسابيع حتى يكون نسبة الهيموجلوبين من 8 : 9 جرامات على الأقل مع تناول بعض الفيتامينات، والامتناع تماما عن الفيتامينات التى تحتوى على مادة الحديد، لأن الحديد يرتفع لديهم بنسبة كبيرة جدا نتيجة لزيادة امتصاص الحديد من أمعاء هؤلاء الأطفال، بجانب أخذ الدم المستمر، مشيرة إلى أن هناك حقيقة بأن جسم الإنسان لا يستطيع التخلص من الحديد الزائد بدون أخذ الأدوية التى تساعد على نزوله من الجسم، وإذا لم يحدث ذلك يتراكم الحديد الزائد داخل الأعضاء الهامة مثل الكبد والقلب والغدد النخامية والبنكرياس، ونتيجة لذلك يصاب المريض بفشل أو ضعف فى عمل هذه الأعضاء، ولذلك نجد المريض يصاب بتليف فى الكبد ونقص فى النمو، والإصابة بمرض السكر نتيجة لترسب الحديد فى البنكرياس وتأخر فى البلوغ ذلك فى حالة المريض الذى لا يأخذ العلاج الذى يساعد على إخراج الحديد الزائد من جسمه، ولكن إذا امتثل المريض للعلاج بأخذ الدم وتناول العلاج الخاص بخروج الحديد.

كما نصحت بأهمية المتابعة المستمرة فى المراكز المتخصصة والموجودة فى الجامعات، مثل جامعة القاهرة، ومستشفى أبو الريش وقصر العينى والدمرداش وباقى الجامعات، بجانب المراكز الخاصة بالتأمين الصحى ومستشفيات وزارة الصحة، وجمعيات الهلال الأحمر المصرى.

 

انشر عبر