شريط الأخبار

الاحتلال يعدّل مسار الجدار العازل شمال غرب رام الله للتنقيب عن النفط

09:22 - 18 تشرين أول / يونيو 2013

رام الله - فلسطين اليوم

ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن سلطات الاحتلال أقدمت على تعديل جدار الفصل العنصري بالقرب من قرية تقع في أقصى شمال غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية؛ لكي يسمح لها ذلك بالتنقيب عن النفط في تلك المنطقة.

وبينت المصادر في تصريحات صحفية، أن الاحتلال عدل مسار الجدار بالقرب من قرية رنتيس، شمال غرب رام الله، مشيرة إلى أن تلك المنطقة تحتوي على بئر نفط وبئر غاز طبيعي تمتد من قلقيلية الواقعة في شمال الضفة إلى رام الله وسطها.

من جانبه قال ماهر غنيم وزير شؤون الاستيطان والجدار في حكومة رام الله: "إن الاحتلال بدأ باستخراج البترول والغاز من منطقة رنتيس في محافظة رام الله، الواقعة قرب خط الهدنة، من بئر أطلق عليها (مجد 5)".

وبحسب تقديرات فلسطينية رسمية؛ إن المنطقة تحتوي على أكثر من مليار برميل نفط، وما يزيد على 180 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، والاحتلال حفر البئر على مسافة قريبة من القرية، بعد أن صادر أراضيها بحجة بناء الجدار.

وأشارت المصادر إلى أن بئر "مجد 5" تنتج أكثر من ألف برميل من النفط، وما يقارب مليوني قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

وأفاد غنيم في تصريحات إذاعية، أن الحقل البترولي معظمه تحت الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م، وأن الاحتلال كثف من نشاطه في البحث عن البترول على طول "الخط الأخضر" بين قلقيلية ورام الله.

وأضاف غنيم: "الاحتلال بدأ عمليات التنقيب منذ عام 1992م، وحفر عدة آبار للكشف عن البترول في تلك المنطقة، ويسعى لسرقة الموارد الطبيعية: البترول والغاز، على امتداد "الخط الأخضر"، وكلما امتدت الحفريات إلى الشرق من قرية رنتيس ازدادت غزارة الحقل".

ونشر نشطاء شباب من قرية رنتيس صوراً لآلات الاحتلال التي جاء بها للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي واستخراجهما، مشيرين إلى أن تلك العمليات إضافة إلى المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والجيش الأمريكي وتدريباتهما تحدث ضرراً بيئيّاً للقرية وثرواتها، وخاصة الحيوانات البرية التي بدأت تختفي.

وتساءل النشطاء الشباب عن دور الجهات الرسمية والوزارات المعنية إزاء كل تلك الانتهاكات، مستغربين غياب الدعم للقرى المتاخمة لأراضي الـ(48) التي يهددها الاستيطان وسرقة الأرض والموارد.

وطالبوا بتفعيل هذه القضايا على المستوى الدولي، خاصة أن الشركة المنفذة لأعمال بناء المحطة الجديدة هي شركة (Dafora) الرومانية، وأن التنقيب في معظمه يجري في أراضي داخل حدود الضفة الغربية.

انشر عبر