شريط الأخبار

"الترمال"..إلقاء القبض على تُجار وهروب آخرين للاحتلال والقضاء يُحرج الأمن

12:33 - 16 تموز / يونيو 2013

غزة(خاص) - فلسطين اليوم

لم يعد الحديث عن حبوب "الإترامال" المدمرة مجرد "مشكلة اجتماعية" يجب التركيز عليها إنما بحاجة إلى استنفار من كافة الجهات الأمنية والمجتمعية والتعليمية والإعلامية، لوضع حد للمشكلة التي يستغلها الاحتلال "الإسرائيلي"، ويساعد في انتشارها بشكل أو بآخر فيما لا يمكن إعفاء الإنفاق من التهمة أيضاً.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"  حاورت العقيد كمال أبو ندى رئيس حملة مكافحة "الاترمال" المدمر بغزة تلك الحملة التي أطلقتها الداخلية قبل يومين , ليكشف لأول مرة عن أمور تخص تجار الاترمال والمتهمين .

الإفراج عن عدد من متعاطي الترامال مرتبط بأحكام قضائية

هروب عدد من التجار خلال ملاحقتهم , و500 معتقل معظهم ضحايا

 محاكمة تجار الاترامال الكبار بتهمة المساس بالأمن القومي

فقد كثر الحديث مؤخراً عن قيام الأجهزة الأمنية بالإفراج عن عدد من التجار ومروجي الترامال المدمر بعد فترة وجيزة من الاعتقال بعد دفع غرامة مالية, الأمر الذي وضحه العقيد أبو ندى بأن هناك لغظ لدى المواطنين بخصوص دور الأجهزة الأمنية , كون ان الأجهزة الأمنية تلاحق الجريمة والمجرمين وتسلمهم للنيابة  و في حين يصدر القضاء حكمه وقد يكون حكم بذلك .

وتابع أبو ندى: المشكلة في التشريع والقوانين وليس في تنفيذ الأحكام, كون أن قانون العقوبات 36 قانون مصري يكفل دفع غرامة مالية دون تنفيذ احكام قضائية صارمة ضد تجار الترامال, ونحن بحاجة الى  تعديل القانون وتشريع , والتشريع قيد الدراسة .

نوه العقيد أبو ندى إلى أن داخلية غزة قررت بشكل واضح توجيه تهمة المساس بالأمن القومي على التجار الكبار ,وسيتم محاكمتهم على أساس المساس بالأمن القومي .

وشدد أبو ندى على ضرورة التفريق بين ضحايا الجريمة والتجار الكبار فالضحية تقع جراء مشكلة معينة يتم استغلالهم في حين يكون التجار الكبار لهم وظائف تخريب مع الأعداء"الاحتلال الاسرائيلي"  .

اعتقال عدد لا بأس به من التجار

وحول أعداد من تم اعتقالهم من التجار الكبار، بين أن عدد لابأس به من التجار تم إلقاء القبض عليهم بينهم تجار كبار , فيما بلغ عدد المعتقلين في مراكز الاصلاح والتأهيل بداخلية غزة ما يزيد عن 500 شخص بين متعاطي ومروج وتاجر للمخدرات والاترامال , مشيراً الى أن معظهم ضحايا.

 هروب عدد منهم للحدود مع الاحتلال

وبين العقيد أبو ندي أن الأنفاق ليست المنبع الوحيد للاترامال والمخدرات كما يعتقد البعض كون المخدارت والاترامال تدخل عبر الحدود الشرقية مع الاحتلال, مشيراً الى أن عدد من التجار هرب إلى الحدود مع الاحتلال خلال ملاحقتهم , ليؤكد أن الاحتلال يزرع العملاء لتدمير الشعب الفلسطيني , ويسعى لتخريب عقول الشباب .

إستغلال النقاب لدى النساء للتوزيع

وبشأن الحديث عن اعتقال عدد من النساء والأطفال خلال ترويجهم للاترامال , قال أن النسبة ليست كبيرة , ولكن هناك تجار يستدعون نساء بالنقاب لإخفاء وجههن ومساعدتهم على التوزيع, لحساسية الوضع في مجتمعنا في طريقة التعامل مع النساء, إضافة إلى الأطفال وصعوبة الشك فيهم, مشيراً إلى أن المصيبة تكون في الاستغلال لهن وجرهن للتعاطي.

وقال أن من(4-5) نساء فقط متواجدات في مركز الاصلاح والتأهيل بداخلية غزة, وهناك عدة قضايا يتم التعامل بشكل راقي لإحترام المرأة " أم أو زوجة ويتم حل قضيتها عبر العائلة بالتعاون مع الداخلية.

وجرم أبو ندى في نهاية حديثة من أوقف العمل بالتشريعي, ويسعى لكسر ظهر المقاومة في ظل مواصلته وتعاون للتنسيق مع الاحتلال في الضفة المحتلة, متمنياً أن يتم سن تشريعات رادعة وصارمة بشكل فوري لوضع حد لتجار المخدرات والاترمال.

تحذير من الطرق المؤدية للاترمال

وحذرت الأخصائية الصحية هديل الأشقر من الطرق المؤدية للإدمان على حبوب الأترامال, ذاكرةً منها رفاق السوء, والفضول لدى بعض الأشخاص في التعرف على هذه الحبوب, أو رغبة البعض في الهروب من الواقع.

وأكدت على أن هذه الحبوب تدمر أعصاب ونفسيات متعاطيها وتخلص بهم إلى الانطواء على أنفسهم, موضحةً أنه في البداية يشعر المتعاطي بالفرح والسرور, لكن بعد مرور الوقت يجد نفسه قد دمر نفسيًا وجسمانيًا وعقليًا.

ودعت الأشقر السيدات إلى متابعة أبنائهم وبناتهم, ومراقبة سلوكياتهم وتوجيههم في حال أخطأوا, والحرص على معرفة أصدقائهم لحمايتهم من رفاق السوء.

انشر عبر