شريط الأخبار

مجلس التعاون يساهم بتطوير خدمات مياه الشرب بغزة بـ 19.8 مليون دولار

09:25 - 16 تشرين أول / يونيو 2013

غزة - فلسطين اليوم

أعلن البنك الإسلامي للتنمية اليوم الأحد، أن الدعم المقدم من برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة من خلال البنك الإسلامي والبالغة قيمته 19.8 مليون دولار، ساهم في تأهيل وتطوير خدمات وإمدادات مياه الشرب في قطاع غزة.

وقال البنك في بيان صحفي له، إن البرنامج عمل من خلال مشاريع مختلفة على تأهيل شبكات الصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتوريد الوقود والمستهلكات اللازمة لتشغيل المنشآت المائية وتعقيم مياه الشرب في القطاع.

وأوضح المنسق الميداني لمشاريع البنك في غزة رفعت دياب، أنه تم التعاقد مع الهلال الأحمر القطري كجهة منفذة للمشروع، بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل، لتنفيذ رزمة مشاريع في هذا الجانب.

وقال إن الحزمة الأولى من المشاريع شملت تأهيل محطات الضخ والتحلية وتوريد وقود ومستهلكات لتشغيل المنشآت المائية، وبلغت نسبة الإنجاز فيها 100%.

وأضاف أن الحزمة الثانية التي بلغت نسبة الإنجاز في مشاريعها نحو 89%، شملت تأهيل شبكات ومنشآت الصرف الصحي والأمطار، وإنشاء مختبر فحص ومراقبة جودة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي تحت إشراف مصلحة مياه بلديات الساحل.

وبين أن مشاريع الحزمة الثالثة، شملت توقيع اتفاقية توريد مواد تعقيم ومدخلات لمرافق المياه والصرف الصحي، وإعادة تأهيل آبار وشبكات مياه الشرب في مختلف أنحاء قطاع غزة، وبلغت نسبة الإنجاز 70%.

وذكر أنه تم توقيع اتفاقية إنشاء مخزن وورشة لصيانة المضخات ومعدات مصلحة المياه، وإنشاء خزان مياه سعة 4000 متر مكعب وصيانة وتأهيل آبار مياه، ضمن مشاريع الحزمة الرابعة التي بلغت نسبة الإنجاز فيها 16%.

وأشار إلى أن مشاريع الحزمة الخامسة بلغت نسبة الإنجاز فيها نحو 5%، وتشمل إنشاء خزان مياه سعة 4000 متر مكعب في دير البلح، وتأهيل وتطوير مضخات الصرف الصحي والمولدات، وتأهيل وصيانة آبار مياه، وإنشاء مخزن وورشة صيانة للمضخات والمعدات.

بدورها، بينت مصلحة مياه الساحل، في تقرير لها، أن سكان قطاع غزة في تزايد مضطرد، ونتيجة لذلك تزيد كميات الطلب على المياه التي يعتبر الخزان الجوفي مصدرها الوحيد.

وحذرت المصلحة من انخفاض منسوب المياه الجوفية لأكثر من 13 مترا في بعض المناطق وزيادة ملوحة المياه نتيجة تداخل مياه البحر، إلى جانب بعض الملوثات الأخرى كارتفاع منسوب النترات في بعض المناطق نتيجة الاستخدام المفرط للمبيدات والأسمدة الزراعية.

 

انشر عبر