شريط الأخبار

صيدا: وقفة تضامنية تنظمها "الجهاد "مع الأسير معتصم رداد والأسرى المضربين

02:16 - 14 تموز / يونيو 2013

غزة - فلسطين اليوم

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية بعد ظهر اليوم الجمعة وقفة تضامنية مع الأسير المريض في سجون الاحتلال الصهيوني معتصم رداد والذي يعاني من وضعا صحيا متدهورا للغاية و وترفض سلطات الاحتلال تقديم العلاج اللازم له.

 

وشارك في الوقفة العشرات من الشخصيات الرسمية والشعبية حيث رفعت الإعلام الفلسطينية وصور الأسرى المضربين و المرضى في سجون الاحتلال.

 

و في كلمه له طالب الشيخ خضر عدنان الجميع بالعمل الجاد و الدائم للإفراج عن الأسرى و خاصة المرضى منهم، مطالبا الفصائل الفلسطينية في الضفة و القطاع العمل الجاد على تحريرهم بالقوة التي لا تعرف إسرائيل غير لغتها، كما حررت أسرى في السابق.

 

ودعا خضر أيضا، الى تعزيز صمود الأسرى المضربين ودعم إضرابهم عن الطعام وعدم تركهم وحيدون في أضرابهم ومواجهتهم للسجان الذي لا يرحمهم.

 

من جهته أثنى وزير الأسرى السابق وصفي كبها، و الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أيام على كل المحاولات و الفعاليات الرسمية و الشعبية مع قضية الأسرى وخاصة المرضى و المضربين وعلى رأسهم الأسير معتصم رداد والذي يعاني ونقل يوم أمس إلى المستشفيات المدنية بسبب تردي وضعه الصحي.

و تعهد كبها بالعمل الجاد و المتواصل على مواصلة دعم الأسرى وقضيتهم، وخاصة الأسير رداد الذي عاش معه في سجون الاحتلال طويلا وعرفه عن قرب.

 

وشدد كبها بإنه لا يحق لأي جهة أن تمييز بين الأسرى بمسميات ما قبل أوسلو أو ما بعد اسلو وأن لا مبرر ولا حجة لأي فصيل لبقاء الأسير "كريم يونس" والذي أمضى 3 عقود في سجون الإحتلال و تجاوز عمره ال75 عاما.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف العارف، أبو مالك، أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة فيما يحصل مع الأسير ردا وخاصة انها السبب في تدهور صحته إلى هذا الحد.

وتابع أبو مالك:" في بداية أسره كان وضع الأسير رداد مستقرا ولم يكن يعاني من أيه مضاعفات، إلا أن الأهمال الطبي الذي تعرض له، وعدم متابعته رغم خطورة وضعه الصحي، كان السبب فيما وصل إليه حاليا.

و شدد أبو مالك على أن سياسية الأحتلال الممنهجة ضد الأسرى وخاصة رداد توضح نيته قتلهم بالعمد والوصول بهم إلى أسوء حالات.

والأسير معتصم رداد، 28 عاما من بلدة صيدا القريبة من طولكرم يعاني من وضعا صحيا خطيرا للغاية، بعد انتشار مرض السرطات في أمعائه بسبب مماطلة إدارة السجون تقديم العلاج اللازم له في السجون.

و الأسير رداد معتقل منذ كانون ثاني/ يناير 2006 وحكم على أثرها بالسجن عشرين عاما، بعد اشتباك مع جيش الاحتلال أدى إلى إصابته بشظايا في كل أنحاء جسمه، و حكم عليه بالسجن 20 عاما.

وتدهورت حالة الأسير رداد  مع الإهمال الطبي حيث لا تقدم إدارة السجن سوى المسكنات، وخسر 14 كيلوا من وزنه ووصل نسبة دمه الى 5 فقط.

ش

انشر عبر