شريط الأخبار

وزير إسرائيلي: الغلبة بسورية للنظام الحاكم

07:57 - 10 حزيران / يونيو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

 قال وزير المخابرات الاسرائيلي الاثنين إن الغلبة في الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين قد تكون من نصيب الرئيس بشار الأسد .

وعلى الرغم من أن أعضاء آخرين في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سرعان ما تنصلوا من هذا التقييم فإنه يعكس الصعوبات التي تواجه "إسرائيل" والدول الغربية في التكهن بمصير سوريا والتفكير في التدخل، وفق ما رأت وكالة رويترز العالمية.

وسُئل يوفال شطاينيت وزير الشؤون الدولية والاستراتيجية والمخابرات خلال مؤتمر مع صحفيين أجانب عما إذا كانت النجاحات التي حققتها قوات الأسد في الآونة الأخيرة في مواجهة مقاتلي المعارضة تؤذن بانتصار الرئيس السوري فقال "كنت دائما أعتقد أن اليد العليا ربما تكون في النهاية للأسد".

وأضاف "وأعتقد أن هذا ممكن وكنت أعتقد بالفعل منذ فترة طويلة أنه ممكن".

وشطاينيت ليس عضوا في الحكومة الأمنية المصغرة "الكابينيت" لكنه مطلع على أحدث معلومات المخابرات وله كلمة مسموعة لدى نتنياهو. وقال إن حكومة الأسد "ربما لا تبقى فحسب بل وتستعيد أراضي أيضًا" من مقاتلي المعارضة.

وقوبلت تصريحات شتاينيتز بفتور من وزارتي الجيش والخارجية.
وقال دبلوماسي إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه "هذا تقييم شطاينيت الشخصي الذي يستند إلى معلومات .. أو هو بالأحرى تقييم جزافي".
وقال مسؤول إسرائيلي كبير "كان شطاينيت يعبر عن تقييمه الشخصي للوضع. الحكومة الإسرائيلية تتابع الوضع دون أن تنحاز إلى أي جانب".

وردًا على سؤال عما إذا كانت لدى "إسرائيل" توقعات رسمية من أجهزة المخابرات بشأن الوضع في سوريا قال المسؤول "يتغير الوضع بشكل شبه يومي وبالتالي تتغير التقييمات".

وفي يونيو حزيران 2011 بعد ثلاثة أشهر فقط من بدء الانتفاضة السورية باحتجاجات سلمية

توقع وزير الجيش الاسرائيلي في ذلك الحين ايهود باراك سقوط الأسد "خلال أسابيع".

ويقول مسؤولون حكوميون أيضا في أحاديث خاصة إنهم حثوا نظراءهم الغربيين على التفكير بعناية في أي مساعدات يقدمونها لمقاتلي المعارضة السوريين خشية استخدام الأسلحة في نهاية الأمر ضد "إسرائيل".

ونفذت "إسرائيل" ما لا يقل عن ثلاث ضربات جوية على مواقع سورية وصفتها مصادر بالمخابرات بأنها تضم أسلحة متقدمة كانت في طريقها إلى حزب الله.

 وتطلق القوات الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة النيران بين الحين والآخر ردا على نيران سورية عند اشتعال معارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة قرب المنطقة.


المصدر: رويترز

انشر عبر