شريط الأخبار

خبير أممي: تشويه "إسرائيل" للحقائق لا يمكن أن يحجب الحقيقة

04:35 - 08 حزيران / يونيو 2013

رام الله - فلسطين اليوم

قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ريتشارد فولك، إن محاولات تشويه الحقائق لا يمكن أن تحجب حقيقة أن تصرفات "إسرائيل" تعرض حياة الفلسطينيين للخطر بشكل يومي.

وأوضح فولك في بيان صحفي، أن "(إسرائيل) ووكلاءها لن يستطيعوا تبرير الحقائق على الأرض في فلسطين المحتلة لذا يقومون بالتشتيت والتشويه للسماح بوقوع الانتهاكات".

وشدد فولك على أن "حملات التشهير المضللة وغير الأمينة للتشكيك فيمن يوثقون تلك الحقائق لا تغير الواقع على الأرض بعد ستة وأربعين عاما من شن إسرائيل للحرب التي احتلت بها فلسطين".

وذكر أن الحقائق تظهر مواصلة "إسرائيل" مصادرة المياه والأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى استيلائها على ستين ألف متر مربع إضافية من الأراضي قرب نابلس هذا الأسبوع الماضي.

وأضاف "تواصل إسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين وتوطين الإسرائيليين وتنفذ سياسة العقاب الجماعي على مليون وسبعمئة ألف فلسطيني من خلال فرض الإغلاق على قطاع غزة، رافضة كليا دعوة العالم لاحترام القانون الدولي".

وقال إن "إسرائيل اعتقلت ما يقرب من سبعمئة وخمسين ألف فلسطيني منذ بداية الاحتلال قبل ستة وأربعين عاما، أي ما يعادل عشرين في المئة من مجمل السكان الفلسطينيين".

وأضاف "تعتقل إسرائيل 4979 فلسطينيا، من بينهم 236 طفلا، في سجونها، ومن بين الحقائق الأخرى أن "إسرائيل" تحتجز باستمرار نحو مئتي فلسطيني في ما يسمى بالاعتقال الإداري، وهو التعبير الذي تستخدمه إسرائيل للاحتجاز دون تهمة".

وتطرق إلى الوضع في غزة، مشيرا إلى أنه في منتصف حزيران، يُكمل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عامه السادس.

وقال "سبعون في المئة من السكان يعتمدون على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة وتسعون في المئة من المياه غير صالحة للاستهلاك البشري"، وأضاف "هذه الانتهاكات تحرم الفلسطينيين من الأمل".

وقال المقرر الخاص إن تقريره الجديد يذكـّر مجلس حقوق الإنسان بأن مجلس الأمن أثار تلك المخاوف نفسها، في تقرير صدر عام 1979، ولكن بعد أربعة وثلاثين عاما مازالت إسرائيل ملتزمة بتجاهل القانون الدولي وفرض حقائقها على الأرض.

ومن المقرر أن يقدم مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة تقريره إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في العاشر من حزيران.

انشر عبر