شريط الأخبار

المدير العام للالكسو: فلسطين في قلب كل عربي

07:18 - 07 حزيران / يونيو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

 أكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) الدكتور عبد الله محارب، أن معاناة الشعب الفلسطيني علميا وتربويا كبيرة في ظل الاحتلال الإسرائيلي الساعي الى سلب هوية هذا الشعب وحضارته وثقافته، قائلا 'إننا لا نعرف شيئا عن حجم هذه المعاناة مما يزيد من مسؤولياتنا تجاه شعب فلسطين'.

وأضاف في ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة بمقر 'الالكسو' بتونس، 'إن من أول أولوياتنا تجاه فلسطين وشعبها دعم التعليم ومواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي الهادفة الى طمس هوية الشعب الفلسطيني ومحو حضارته وتاريخه وثقافته'.

ونوه بزيارة وفد من المنظمة مثل المنظمات العربية للتربية والثقافة والعلوم في الدول العربية والذي زار فلسطين في حين منع بعض العرب من الزيارة لأسباب إحتلالية، حيث تم معاينة جزء من المأساة التعليمية والتربوية لأبناء الشعب الفلسطيني التي يفرضها عليهم الاحتلال، مشيرا الى استمرار التعاون بين فلسطين والمنظمة بما يعزز صمود أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومتهم للغزو التعليمي والثقافي وسرقة معالمهم.

وشدد الدكتور محارب على أن فلسطين في قلب كل عربي مخلص، مشيرا الى محاولات الاحتلال طمس معالم شعب فلسطين التاريخية والدينية والحضارية، وكذلك محاولاته سلب وتزوير الكثير من المواقع الاثرية في فلسطين لتسجيلها بأسماء عبرية مؤكدا ان كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل نظرا ليقظة الفلسطينيين والعرب، وتصديهم لكل تلك المحاولات، وخاصة في مدينة القدس المحتلة والتي تشمل مواقع إسلامية ومسيحية على السواء كذلك تشمل تلك المحاولات تغيير وتهويد التعليم في المدينة المقدسة.

وطالب رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية، بأخذ القرارات الجريئة التي تسمح للمنظمة بتطبيق وتحويل مشاريعها الى أفعال فورية، كما طالب بعض الدول العربية بالإيفاء بمستحقاتها المالية لتتمكن المنظمة من أنجاز مشاريعها، مضيفا أنه يجب فصل السياسة عن مهنية عمل المنظمة لكي تقوم بكل واجباتها نحو التعليم والثقافة والتاريخ والحضارة، لتسهم بدورها الايجابي في العالم، مطالبا بالتصدي للغزو الثقافي والعلمي لكيان الاحتلال للدول الافريقية.

يذكر أن الدكتور محارب هو من دولة الكويت وقد أستلم منصبه في شهر أيار الماضي، وحمل من وقتها الدول العربية ضرورة تحويل قرارات المنظمة الى افعال من خلال عدم اجترار الماضي ورفع الروتين والقرارات الادارية التي تعجز عمل المنظمة، لكي تنطلق بأعمالها خدمة لمهمتها النبيلة على الصعيد العربي.

 

انشر عبر