شريط الأخبار

إسرائيليون يهددون بقتل 100 من المتزمتين اليهود

09:56 - 03 حزيران / يونيو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

تصاعدت حدة الخلافات الدينية بين طبقات المجتمع اليهودي الإسرائيلي، حيث وصل الأمر إلى التهديد بقتل العشرات من المتزمتين اليهود على خلفية منع المرأة من أداء طقوسها عند حائط البراق في المسجد الأقصى.

فقد أفادت الإذاعة العبرية، في نشرتها المسائية اليوم الاثنين (3|6)، أن مكتبي الحاخامين الأكبرين للدولة العبرية تلقيا رسالتا تهديد تطالبان بالسماح للنساء الأعضاء في منظمة "نساء حائط المبكى" بأداء طقوسهن على طريقتهم وعدم اعتراضهن من قبل المتزمتين اليهود.

واحتوت الرسالتان، اللتين وصلتا إلى كل من الحاخام يونا ميتسغر والحاخام شلومو عمار، على صورة لمسدس وتضمنتا تهديدًا بقتل مائة شخص من اليهود المتزمتين، بحسب ما أوردته الإذاعة.

وأضاف المصدر ذاته إلى أن مدير عام الحاخامية الكبرى أحال الرسالتين إلى مسؤول الأمن في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، علمًا بأن حماية الحاخامين الاكبرين هي من اختصاصه.

وكان بيان لشرطة الاحتلال الإسرائيلي قد كشف قبل أسبوعين عن احتدام الخلافات الدينية بين طبقات المجتمع اليهودي، لا سيما فيما يتعلق بمنع المرأة من أداء طقوسها عند حائط البراق في المسجد الأقصى.

وأوضح بيان شرطة الاحتلال أنه تم الكشف عن عبارات سطرت على جدار أحد المباني في غرب مدينة القدس المحتلة، تحمل "إساءة بحق منظمة نساء الحائط"، وبحسب البيان فقط تضمنت تلك العبارات ما معناه بالعربية "نساء الحائط حقيرات".

يشار إلى أن منظمة "نساء الحائط" تمثل تيارا جديدا في المجتمع اليهودي، وتطالب بـ "حق اليهوديات" في الاقتراب من حائط البراق، والذي يُطلق عليه اليهود اسم "حائط المبكى"، لأداء طقوسهن مع ارتداء شالات يقتصر ارتداؤه على الرجال، ويطالبن كذلك في حقهن بـ "الإنشاد"، وهو الأمر الذي يعارضه المجتمع اليهودي المتطرف.

وانتقدت تقارير دولية وضع المرأة اليهودية في مجتمعها، وأشارت تلك التقارير إلى الطريقة "الدونية" في التعامل مع المرأة هناك.

يشار إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت خمسة متشددين يهود، مطلع شهر أيار (مايو) الجاري، بعد محاولتهم منع ناشطات يهوديات من منظمة "نساء الحائط" من الاقتراب من حائط البراق لأداء طقوسهن، بعدما أن سمحت لهن محكمة إسرائيلية بذلك.

وأبدى سياسيون إسرائيليون قلقهم البالغ من تنامي التطرف في المجتمع الإسرائيلي، حيث باشرت عدد من المستوطنات خلال السنوات القليلة الماضية، بخط دساتير خاصة بها، تشترط الإيمان بـ "يهودية الدولة" كشرط للعيش داخل المستوطنة.

المصدر: قدس برس

انشر عبر