شريط الأخبار

"عباس" يهاجم "حماس" مجدداً ويتهمها بتعطيل المصالحة

04:44 - 03 تشرين أول / يونيو 2013

صورة ارشيفية للقاءات المصالحة بالقاهرة
صورة ارشيفية للقاءات المصالحة بالقاهرة

وكالات - فلسطين اليوم

أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أن "القدس لا يمكن أن تكون محل مساومة أو مقايضة، فلا دولة فلسطينية إن لم تكن القدس الشريف.. القدس الشرقية التى احتلت عام 1967 هى عاصمتها، وهذا موقف يعرفه جيدا القاصى والدانى.. لن نتنازل عنها ولن تكون محل مفاوضات مهما حدث".

وقال عباس - فى حوار مع صحيفة (الوطن) السعودية اليوم - إنه "إذا استمرت إسرائيل فى رفض وقف الاستيطان وقبول حل الدولتين على أساس دولة على حدود 1967، فلا مجال للمفاوضات أو نجاحها لأنها ستكون غير ذى جدوى، وسنكون كمن يحرث فى البحر.. هذا ما يتفق عليه العالم بأسره بما فى ذلك الولايات المتحدة التى طالما اعتبرت أن الاستيطان العقبة فى طريق السلام".

وحول المخاطر الصهيونية التى تحدق بالمسجد الأقصى، قال عباس "قلنا فى أكثر من مناسبة أن الأقصى فى خطر، فالحفريات التى تجريها إسرائيل حول الحرم وتحت أساساته تهدد بانهياره، كما أن منع المصلين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد، وترك العنان لغلاة المتطرفين اليهود لدخول ساحاته وممارسة شعائرهم الدينية، كلها أعمال تؤشر إلى مخطط شرير وخطير لهدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم.. للأسف فإن هذه الأخطار الماثلة أمام الجميع لم تلقَ بعد الردود المناسبة عربيا وإسلاميا، وكذلك دوليا، والقرارات التى اتخذت فى مؤتمر القمة العربية والإسلامية بتقديم الدعم لأهل القدس ومؤسساتهم لم تلتزم معظم الدول بتنفيذها".

وحول إمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية رغم كل العراقيل، أكد الرئيس الفلسطينى "لن نسمح ولن يسمح الشعب الفلسطينى بالاستسلام لأصحاب المشروع الانقسامى وتكريسه، فالذين راهنوا على حسابات وأجندات إقليمية ثبت فشلها، ومصالحهم الضيقة التى حرصوا عليها على حساب المشروع الوطنى، أصبحت مكشوفة ومدانة من قبل أبناء شعبنا فى قطاع غزة أولا".

وأضاف "أن الأنفاق أيضا التى كانت تبيض ذهبا للبعض تتعرض الآن إلى إجراءات من جانب أشقائنا فى مصر بعد أن أصبحت تهديدا للأمن القومى المصرى، والشعارات التى كانوا يرفعونها بشأن أنهم مقاومة لتبرير الانقسام فضح أمرها".

وبالنسبة لخوض الانتخابات، قال عباس "نعم ما زال موقفى هو نفسه، عدم الرغبة بترشيح نفسى، أما بالنسبة لفتح واختيار مرشحها فهذا أمر تقرره المؤسسات الحركية فى الوقت المناسب والصندوق وحده هو الذى يقرر من يفوز، وأعتقد أن الانتخابات البلدية والنقابية ومجالس الطلبة أثبتت بكل ما شهدته من ديموقراطية وشفافية أن فتح تحظى بأغلبية".

وأضاف "أما بالنسبة لحماس وما حصلت عليه، فهى حركة لها وجودها وأنصارها ونحن لم ننكر ذلك أبدا وإن كانت نتائج الانتخابات قد أظهرت تراجع التأييد لها".

انشر عبر