شريط الأخبار

المطلوب دعم المنتج المحلي..

غزة:مصانع الحقائب المدرسية تحاول استعادة عافيتها لتنافس المنتج المستورد

08:04 - 22 حزيران / مايو 2013

غزة (تقرير خاص) - فلسطين اليوم

بعد أن عانت الأسر الغزية من قلة جودة المنتجات المستوردة من الخارج، و تجربتها المريرة معها، أدركوا مدى أهمية المنتج المحلي ومدى قدرته على منافسة المنتجات المستوردة من حيث جودة إنتاجها.

وكانت الخياطة و صناعة الحقائب قد ازدهرت في سنوات ما قبل الانتفاضة والحصار الإسرائيلي، و كانت تعمل أغلب المصانع مع مقاولين من الداخل المحتل،و تصدر منتجاتها إلى الضفة الغربية و الأراضي المحتلة عام 48، و لكن الحصار المفروض على القطاع منذ عدة سنوات و استمرار أزمة الكهرباء أدى إلى تعطل هذه المصانع لعدم متوفر الآلات و المواد الخام و ارتفاع تكلفة المنتجات المحلية،ما أدى إلى الاعتماد على المنتجات المستوردة ذات الجودة المنخفضة، يقول نقيب مصانع الحقائب في قطاع غزة، مصطفى مزهر.

مزهر أضاف في حديث لمراسلة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية بأن عدد مصانع الحقائب في غزة يقدر بحوالي 32مصنعاً، كلها توقفت عن العمل بسبب الحصار، لكنه أكد بأنه كانت محاولات عديدة نجحت في النهاية بإعادة تشغيل 16 مصنعاً منها.

و حول تفاصيل عودة عمل هذه المصانع أضاف مزهر يقول: "لقد كان هناك اتفاق بين الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية و وكالة غوث و تشغيل اللاجئين، قدمت من خلاله الوكالة مبلغ 10مليون يورو دعماً لإعادة تشغيل مصانع الأغذية و الخياطة، على أن تقوم الوكالة بتغطية 50% من أجرة العمال في هذه المصانع".

و أشار إلى أنه مع تخفيف الحصار أصبحت الخامات متوفرة في الأسواق وكذلك "الموديلات"، ونعمل على الإنتاج بجودة عالية جدا، لنتمكن من منافسة المنتجات المستوردة"، مطالباً الحكومة و المواطنين بدعم المنتج المحلي و تنسيق الجهود بين التجار و المصانع لكي يتمكن أصحاب هذه المصانع من استعادة عافيتهم و منافسة المنتجات التجارية المستوردة.

من جهته قال سامي زكي، أحد أصحاب مصانع الحقائب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بأن المنتج المستورد من الحقائب المدرسية و الذي يغزو الأسواق في موسم المدارس يشكل العقبة الوحيدة أمام انتعاش عمل المصانع.

و أضاف أن المصنع يحاول الانتقال إلى وضع أفضل مما كان عليه في السابق، من حيث زيادة الإنتاج و توفيره في الأسواق المحلية، بجودة تفوق عدة مرات المنتجات الأخرى،و خصوصاً بعد تجربة المواطنين مع المنتجات الصينية، لكنه أكد بأنه على الحكومة منع دخول المنتجات المستوردة من خلال الأنفاق أو أي مصدر كان و إعطاء الفرصة للمصانع المحلية لتستعيد ثقة الجمهور بها.

بدورها تحدثت أم هشام بلور، أم لخمسة ابناء جميعهم طلاب مدارس عن معاناتها مع الحقائب المدرسية الصينية، مشيرة إلى أنه رغم ارتفاع أسعارها إلا أنها غير جيدة .

و قالت لمراسلتنا: "في كل عام اشتري 5 حقائب كل واحدة بسعر يصل إلى 50 شيقلاً للواحدة، و لكنها تهترئ بعد شهرين من استخدامها، و لا تنفع محاولات "الترقيع" بها ما يضطرني لشراء أخرى.

و تابعت تقول: "ربما يتميز المنتج الصيني من الحقائب بالوانه الزاهية و موديلاته الحديثة عن المنتجات المحلية، لكن جودة الحقائب المصنوعة محلياً تضاهيها في جودتها.

و قالت بأنها لن تشتري لأبنائها في العام القادم حقائب مستوردة، مطالبة المسؤولين بالالتفات للمصانع المحلية و تقديم يد العون لها،و ذلك من خلال تقنين البضائع المستوردة لافتةً الى أن ذلك يصب في مصلحة المجتمع ككل ويعمل على تنمية الاقتصاد الوطني.

 
مصنع شنط


مصنع شنط


مصنع شنط


مصنع شنط


مصنع شنط


مصنع شنط

انشر عبر