شريط الأخبار

الحاجة أم إبراهيم : تنازلات العرب تلاحقنا بعد 65 عاما على النكبة

09:06 - 14 تموز / مايو 2013

غزة - فلسطين اليوم

تجاعيد وجهها تعكس كل الأوجاع التي عانى منها الفلسطينيون على مدار خمسة وستين عاما من النكبة .

الحاجة أم إبراهيم عفانة عاشت حروبا ومآس كثيرة مر بها الفلسطينيون ،نتيجة المعاناة التي لحقت بهم بعد تهجيرهم قسرا من قراهم من قبل العصابات الإسرائيلية وتواطئ وخزلان العرب كما تقول .

الحاجة أم إبراهيم من قرية السوافير تقول إنه لا يمر يوم من عمرها الذي قارب على المائة عاما، إلا وتتذكر قريتها "السوافير" وأرضها وتقول :" لو أعطوني بيت من دهب لن أفرط في بيتي ". وتضيف ما أحلى بلادنا، فيه كل الخيرات ،وما أجملها لكن اليهود سرقوها بعد ان تخاذل العرب .

الحاجة أم إبراهيم هاجرت مع زوجها إلى منطقة الزيتون بمدينة غزة، لها من الأحفاد الكثير وتعلمهم حب الأرض والتمسك فيها ،مهما طال الزمان وتقول وهي ترفع مفتاح الدار :" خذلان العرب وتنازلهم عن الوقوف إلى جانبنا لن يمنعنا من العودة لديارنا مهما طال الزمان ".

ذاكرة الحاجة أم إبراهيم بدت قوية رغم كبر عمرها ،إلا أنها بدت وأنها تتابع نشرات الأخبار وما يتردد عن مبادلة الأرض وتقول :" هم هيك العرب دائما يفكروا في إرضاء اليهود ويتنازلوا عن أرض فلسطين طوال 65 عاما من النكبة،  في إشارة إلى مبادرة جامعة الدول العربية التي تزعمتها قطر وتشير إلى تبادل الأراضي مع إسرائيل في تعديل على مبادرة جامعة الدول العربية ".

حلم العودة إلى الديار لم يفارق الحاجة أم إبراهيم  وهي تقول :" نفسي أشارك في المظاهرات في ذكرى النكبة ،لكنها تقول أنها تفخر بأبنائها الذين يعلمون أبنائهم حب الأرض والتمسك بها ".

الحاجة أم إبراهيم تتذكر الأيام الجميلة التي كان يعيش فيها الفلسطينيون في أرضهم وقراهم وكيف كان علاقاتهم الطيبة بخلاف ما هو عليه الأن فقالت:" كل شي كان جميل وفيه بركة أما اليوم  انتزعت الرحمة والمعاملة الطيبة بين الناس".

أم إبراهيم اعترفت أن جيل 2013 من الشباب جيل مقاوم وشجاع وبيحب أرضه وبيقاتل ضد إسرائيل، ولم تتوقع في يوم من الأيام أن يتصدى شبان فلسطين لإسرائيل بهذه القوة " ودعت أم إبراهيم للمقاومين وتمنت ان تموت شهيدة وتدفن في أرضها في قرية السوافير.

وختمت أم إبراهيم حديثها لحركتي فتح وحماس وقالت:" لازم يتوحدوا حتى نرجع لأرضنا ".

 

 

 

 

 

 

 

تصوير : عز الزعنون

انشر عبر