شريط الأخبار

أسر الشهداء وأصحاب التوكيلات: بعد قطع رواتبنا أصبحنا "منكوبين"

12:30 - 14 تشرين أول / مايو 2013

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

 اعتبر أسر شهداء الحرب الإسرائيلية عام (2008-2009) وموظفو السلطة برام الله أصحاب التوكيلات أن قطع رواتبهم من قبل السلطة "نكبة" بحق أبنائهم الشهداء فلا يجوز أن تقطع الرواتب دون توضيح الأسباب.

وطالب المعتصمون السلطة بالعدول عن قطع رواتبهم بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن في قطاع غزة.

أسر الشهداء قرروا الاعتصام الأسبوعي كل "ثلاثاء" أمام مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية لرعاية أسر الشهداء والجرحى" بمدينة غزة ، أما موظفو السلطة فقد قرروا اليوم الاعتصام أمام بنك فلسطين في ساحة الجندي المجهول مطالبين بتوضيح الأسباب لقطع رواتبهم ومحاسبة المسئولين.


موظفو السلطة

أين كرامة الشهداء ياعباس؟

"مراسل فلسطين اليوم الإخبارية" تجول بين أسر الشهداء وموظفي السلطة المقطوعة رواتبهم، حيث أكد المسن محمد سلمان البالغ من العمر 58 عاماً والد أحد الشهداء أن قطع السلطة لراتب ابنه الشهيد جريمة بحقه وتخلي عن دمه الذي سال من أجل العزة والكرامة.

وقال سلمان :"وضعنا أصبح صعب ولا يمكن أن نتحمله، هجرنا من بلادنا عام 48 من العصابات الصهيونية واليوم تقطع رواتبنا من السلطة الفلسطينية دون أسباب وبهذا فنحن منكوبين لأننا سنصبح متسولين إذا استمر قطع الرواتب، فمن أين سيأكل أبناء الشهيد وزوجته؟!".

وناشد سلمان الرئيس محمود عباس بأن يقف بجانب أسر الشهداء وأن لا يرتكب حماقة بحق أطفال الشهداء وزوجاتهم ، "وعليه أن يكرم الشهيد الذي بذل دمه فداءً لأرضه ووطنه".

من جانبه، اعتبر المواطن محمود أبو طعيمة أن قطع رواتب أسر الشهداء تشبه إلى حد ما النكبة فأصبحنا اليوم مستثنيين من السلطة والواجب الوطني يجبرها أن تكون قائمة على حقوق الشهداء وأبنائهم.

وقال أبو طعيمة لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية"، :"نحن بحاجة إلى النخوة فلا نريد أن نشاهد نساء الشهداء كالمتسولات يجلسن أمام أبواب مؤسسات السلطة للمطالبة بحقوقهم نريدهم أن يجلسوا معززات مكرمات للتضحيات التي بذلها أزواجهن وأبنائهن".

من جهته، أكد عضو لجنة أسر الشهداء علاء البراوي :" أن أكثر من 750 شهيد قطعت رواتبهم دون أسباب وأن شهداء ما قبل الحرب تم اعتمادهم مالياً وشهداء ما بعد الحرب حتى الشهيد المسحال تم اعتماده مالياً !! .. فلماذا تقطع رواتب هؤلاء الشهداء من المسئول؟"

وقال البراوي لمراسل" فلسطين اليوم الإخبارية"، :"أسر الشهداء اليوم منكوبي السلطة برام الله فبدلاً من إكرامهم واحترامهم تداس كرامتهم وتهان بقطع الرواتب، لافتاً إلى أن أسر الشهداء تطالب فقط بمعرفة أسباب قطع رواتب أبنائهم فهل هم من أبناء الشعب أم دخلاء عليه؟".


موظفو السلطة

حرام عليكم "طفلتي مصابة بالسرطان"

وفي سياق منفصل تجمع العشرات من موظفي السلطة أصحاب التوكيلات أمام بنك فلسطين بالجندي المجهول وسط مدينة غزة للمطالبة بإعادة رواتبهم المقطوعة.

فقد قال الموظف باسل ضاهر لمراسلنا :"أنا عملت توكيل لشقيقي قبل خمس سنوات بسبب إصابتي "خلع بالكتف" ولم أعين التوكيل حتى أنني اعتقدت أن البنك لغى التوكيل لوحده وقبل ثلاثة أشهر ذهبت للبنك لصرف راتبي ولكنني تفاجأت حيث قال البنك أن راتبك موجود وعليك أن تثبت وجودك في غزة وبعد الإثباتات صرف راتبي وقال البنك أن أمورك جيدة".

وأضاف ، في الشهر قبل الماضي ذهبت لصرف راتبي ولكن تفاجأت بقطعه !! كيف ولماذا وهل هناك قرار بقطع الراتب؟, أنا موجود حرام عليكم أنا عندي أولاد وزوجة"..- يخاطب السلطة الفلسطينية برام الله-

وأكد ضاهر أن وضعه بعد شهرين أصبح مزري حيث أن الناس بدأت تطالبه بالديون المتراكمة عليه وأصبح يطأطئ رأسه كلما وجد شخص يطالبه باسترداد دينه".

فيما أكد المواطن إياد اسبيته ، أن وضع موظفي السلطة اليوم بعد قطع رواتبهم أصبحوا منكوبين ومشلولين ومتسولين فكيف نعيش خاصة والأمراض تنهش بأبنائنا".

وقال اسبيته لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية، :"لدي طفلة مصابة بالسرطان وشلل نصفي وبحاجة لعلاج دائم فبعد قطع الرواتب أصبح من الصعب توفير العلاج اللازم لطفلتي والأمر من ذلك أن المؤسسات التي تهتم بالعاطلين عن العمل ترفض مساعدتي لأنني موظف لافتاً إلى أن السلطة قطعت راتبه والمؤسسات رفضت مساعدته فإلى أين سأتجه ومن سيقف بجانب طفلتي المريضة".

ودعا موظفو السلطة الرئيس عباس بحل قضيتهم ومحاسبة المسئولين عن قطع رواتبهم لأن في قطعها ظلم وأثم كبير.


موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة
موظفو السلطة

انشر عبر