شريط الأخبار

ليبيا: عودة التفجيرات إلى بنغازي

09:59 - 11 حزيران / مايو 2013

وكالات - فلسطين اليوم

فرضت السلطات الليبية، أمس، إجراءات أمنية مشددة، وانتشرت وحدات من الجيش، كما طوقت مقر السفارة القطرية في العاصمة الليبية طرابلس تحسبا لمظاهرات أطلق عليها نشطاء سياسيون اسم «جمعة الغضب» مساء أمس، للتنديد بمحاولة الميليشيات المسلحة فرض رأيها بقوة السلاح على الدولة.

فيما نفت السفارة القطرية الاتهامات الموجهة إلى الدوحة بتدخلها في الشأن الداخلي الليبي ودعمها ومساندتها لبعض الفئات أو الكتل السياسية الليبية. يأتي هذا في وقت كشفت فيه مصادر برلمانية ليبية رفيعة المستوى ومقربة من الكتل السياسية في المؤتمر الوطني الليبي العام «البرلمان»، أمس عن قرب التوصل إلى مرشح بديل عن الدكتور علي زيدان، رئيس الحكومة الليبية الحالي، في حال إقالته من المؤتمر أو تقديم استقالته.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم تعريفها أنه يتم حاليا تداول ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب. وكان علي زيدان قد أعلن قبل يومين أن حكومته ستجري تعديلا وزاريا سيعلن في الأيام القليلة المقبلة من دون أن يحدد الوزارات التي يشملها.

وقال مراقبون إن البحث عن رئيس حكومة جديد يأتي في مسعى على ما يبدو للخروج من الأزمة السياسية والأمنية بعد حصار عناصر ميليشيات مسلحة وزارتي الخارجية والعدل في طرابلس لمدة عشرة أيام، وقيامهم بفك الحصار بشرط تغيير الحكومة.

وقررت بريطانيا سحب عدد من موظفي سفارتها في طرابلس بسبب مخاوف أمنية جراء الاضطرابات السياسية الأخيرة هناك، وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها أمس «في ضوء التبعات الأمنية لحالة عدم اليقين السياسي القائمة، تسحب السفارة البريطانية مؤقتا عددا صغيرا من موظفيها».

 

وأعلن مسؤول أمني في ليبيا أن «قنبلة انفجرت أمام مركز للشرطة في بنغازي فجر أمس، مما ألحق أضرارا بالمبنى وأدى إلى تحطم نوافذ مدرسة في الجهة المقابلة»، لكن المسؤول الأمني قال إن الحادث لم يسفر عن وقوع مصابين.

وأعلنت لجنة النزاهة العسكرية عدم انطباق معاييرها على 27 ضابطا وضابط صف وجنديا من المعادين للخدمة في الجيش الليبي خلال أحداث الثورة ضد القذافي. وقالت اللجنة في قرار لها أمس إن من بين من شملهم القرار 6 ضباط صف صدرت بحقهم تزكية ترقية خلال الثورة لقيامهم بتنفيذ المهمة القتالية المكلفين بها ضد الثوار، بالإضافة إلى 3 ضباط حصلوا على وسام النجمة العسكرية.

انشر عبر